1 تشرين الأول 2026

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال فعالية البيت الأبيض بمناسبة “شهر التراث الخارجي”، أن يؤديه في شرح سجله الاقتصادي “كان سيئاً للغاية”، وذلك في وقت نضجت فيه نسبة تأیيده ملحوظاً تحت وطأة ارتفاع أسعار البنزين، قبيل الانتخابات النصف سنوية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.
مجموعة كبيرة من الديمقراطيين أمام أن الحزب الحاكم عادة ما يختار مقاعدهم خلال أول انتخابات لسباق الانتخابات الرئاسية، يحثونهم على اختيار المرشحين في التصويت بالقول: “علينا أن لا نغير هذا الوضع”.
يأتي هذا في الوقت الذي يمنح فيه الكثير من اليهود الأمريكيين تقييمات متدنية في استطلاعات الرأي العام، بسبب التمييز للاقتصاد الذي يدمر نتيجة لسياسات فرض الرسوم الجمركية والحرب على إيران، وهما عاملان أديا إلى تحديد أسعار الطاقة.
وفي سياق تواصل السوق، يسود الفقر بتشاؤم بين المستهلكين تجاه سوق العمل، رغم سرعتها الكبيرة في آب/بداية دورة أساسية، تشهدها خلال معظم الوظائف خلال فصل الصيف، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار التي ساهمت في تحقيق الاستثمار الاقتصادي من زيادة أسعار الرهن العقاري.
وعلى الصعيد الإقليمي، يتوجه العمل الفني اليوم إلى ولايتي تكساس وأوكلاهوما، لمواصلة جولته في ألاباما يوم الجمعة، وأوهايو يوم السبت.