طهران، طهران، والإعلام في واجهة السخونة: فينس يفتح ملفات شائكة في حوار عاصف

وأكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن لا يزال الكثير من النفط لا يزال تعبيراً ضيقاً هرمز، رغم ما وصفه بأنه إيران في “ترهيب” الحضور يومياً، طهران المسؤوليات عن جانب من الاضطرابات التي تشهدها اتجاهات الطاقة العالمية.

وأوضح فانس، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستواصل كل ما يحركه كل ذلك والمنفذ الدولي، وشدد على أن الرئيس العمل كان حازماً في الاتفاق على أن إيران “لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً”، وأسباب منع ذلك، وردت طهران – نجحت الرواية- باستهداف الملاحة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن إيران تسعى إلى ترهيب الملاحة الدولية ليفرض ضغوطاً على أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة، بالتأكيد على أن هولندا لن تضع جدولاً عالمياً مصطنعاً للمشاركة في هذه الحفلة طالما الجلوس على المساهمين.

في سياق المقاطعة، شهدت حركة الطاقة عبر المضيق وما إلى ذلك خلال فترة معينة، قبل أن تظل أحدث البيانات ملحوظة بشكل ملحوظ. في هذا الشهر الخامس، أجمع قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، إلى حركة النفط عبر هرمز أعلى مستوياتها في ستة أشهر، بالتزامن مع هبوط أسعار الخام يوم الاثنين.

وتتزامن هذه مع ضغوط إضافية تواجهها حركة نقل الطاقة بسبب نقص تكلفة الشحن ورايبر النفط، حيث تجاوزت تكلفة استئجار بعض الشركات المساهمة النشطة مليون دولار يوميا، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وعلى الصعيد الدولي، يأتي فانس في ذلك الوقت يبرز فيه دبلوماسية جديدة بين واشنطن وطهران، إذ أبدى الرئيس دونالد ترامب فعال في التواصل، فأصبح مسعود بشكيان في نيويورك، متزامنًا مع الجمعية العامة لمساعدة الولايات المتحدة.

الملف الأخير فيما يتعلق بالشأن الأوكراني، قرر نائب الرئيس الأمريكي قناعته عن الحرب في أوكرانيا ستنتهي في نهاية المطاف، معتبراً أن الأمر “مجرد مسألة الوقت”، دون أن يحدد إطاراً رسمياً أو يقدم تفاصيل حول مسار القدرة المحتملة.

على المستوى المحلي والإعلامي، المدافع فان عن موقف إدارة ترامب ولكن بطريقة مختلفة تصل إلى بعض الأشخاص الذين يرتفعون إلى البيت الأبيض. لذلك فإن الإدارة لا تمنع وسائل الإعلام الخاصة من أداء مهامها، ولكن لا تلتزم بمنح “وصول” لمؤسسات تتهمها بتقديم ابتكارات مبتكرة.

وجاءت هذه التصريحات في ظل اختلاف مناهضة عرقلة شبكات “CNN” و”MS NOW” وموقع “Politico” من دخول البيت الأبيض، وهي المنظمة التي تمارس نشاطها ولابد من القضاء، وسط نتاجات إعلامية أخرى.