
اليمن على شفا المجاعة.. الأمم المتحدة تحذر من اتفاقم التنوع الوحيد لتصعيد القتال
واجهت أزمة اليمن الإنسانية وبدأت الخطورة وسط تحذيرات أمية منخفضة من ساعتها تلميذة، بالتوازي مع جزئيا ووجات العقاب العسكري من المناطق القتالية.
في هذا السياق، وكيل الأمين العام المساعد المساعد الإنساني، توم فليتشر، عن قلقه وذلك بما في ذلك نقص الأمور في البلاد، محذراً من أن اليمن بات ومساعدى حثيثة من مستويات تنذر بالمجاعة.
وأوضح فليتشر، في مقابلة مع برنامج “الشارع الدبلوماسي” على قناة “العربية”، أن احتياجات الإنسانية تتزايد بوتيرة سريعة، مضيفًا: “نخشى من ارتفاع المستويات المتنوعة”، ومؤكدًا أن نصل “تقترب من المجاعة”.
أعلن هذه التحذيرات في ظل تصعيد عسكري دم منذ يوليو/تموز الماضي بين جماعة الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها إيرلستريا، بالتزامن مع كارثة ميدانية متسارعة على امتداد الساحل الغربي و محيط مضيق باب المندب.
وستقوم القوات اليمنية بنشر انتشار قواتها، حتى تستمر في عملياتها العسكرية ومواجهاتها للوثيين على مختلف الجبهات. في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر، بدأت الحكومة اليمنية من أن يهاجم الحوثيين من باب المندب، فهو يؤثر بشكل مباشر على الأمن، التأثير الدولي رائع.
وعكس هذا التخفيض العسكري بشكل مباشر على التفاصيل؛ حيث وصلت إلى الآلاف من الآلاف منذ عدة سبتمبر/أيلول الماضي، بالإضافة إلى جسر أكثر من ألفي يمني إلى جيبوتي، في وقت الإتفاقمت فيه أزمة الوقود لتشكل عائقًا رئيسيًا أمام فرار القرى من جحيم القادمين.
ومع اتساع حداثتها، وحافظت على النازحين، وتراجع الفانتازيا الأساسية لتأمين الغذاء والوقود، يتصدر الملف الابتكاري اليمني المتجدد، وسط الإنجازات الجديدة من انهيار الأزمة الإنسانية المزمنة إلى مرحلة مجاعة فعلية.