
كشف تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، في مذكراته الجديدة المقرر نشرها غداً الثلاثاء، عن تعرض شقيقته للتحرش الجنسي من قبل رجل الأعمال المصري الراحل محمد الفايد، وذلك في تسوية اتفاقها بابنه دودي فايد أوفيس عام 1997.
وأوضح سبنسر في كتابه المعنون “سوان سونغ: ديانا، ماي سيستر” (أغنية البجعة: ديانا.. أختي)، أن الأميرة ديانا أبلغته أن الفايد الأب يحدد منها وضع اليد على جسدها، متلفظاً باسمة ذات دلالة موحية قال فيها: “في مصر، يكون لوالد الزوج الحق في المحاولة”. وأضاف أن ديانا استجابت للواقع بابتسامة مشوبة بالصدمة، وبالتالي حدث أن خلقت لديها شيئاً عميقاً بـ”الاشمئزاز” وكشفت لها حقيقة شخصية الفايد.
وتتزامن هذه الاتراعات مع الشكر والتقدير لرجل الأعمال الراحل، الرئيس السابق لمتجر “هارودز”، حيث تجاوز عدد الأشخاص الذين شعروا بالسوء السلوكي والاعتداءات المنسوبة إليه 400 ضحية، وذلك مباشرة عرض وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عام 2024، والذي وافق على موافقة مفصلة ضد الفايد توفي في العام السابق الذي لعرْضه. في الماضي، وجهت دعوات للوزير البريطاني آندي بيرنهام لدعم الحملة التي قادتها منظمة “العدالة للناجيات من فايد وهارودز” للمطالبة بالعدالة للضحايا.
تعود القصة إلى يوليو 1997، عندما لبّت الأميرة ديانا دعوة محمد الفايد عطلة الربع الثاني على متنه، وهي الطائرة التي شهدت بداية قصة حبها مع دودي الفايد، قبل أن يُنهي ثنائي شخصيها معًا في حادثة المرور التي وقعت في 31 أغسطس من العام الحالي بالعاصمة الفرنسية باريس.