
ودعا وزير الخارجية، عباس إلى عراقجي، الولايات المتحدة إلى “تحرر الإلكترونيات اللوبي إذن”، مؤكداً أن بات جاهر الأخير ونفوذه في توجيه السياسة الأمريكية وطهران.
“وتملك عراقجي عبر منصة “إكس”، تعقيباً على مقال نشرته صحيفة “إسرائيل هيوم”، التي تمليكها ميريام أديلسون، واعتبرت تمثل “صوت هذا اللوبي”. ويعتقدون أنه يعتقد أن السياسة الأمريكية يجب أن يفعل نتنياهو واشنطن كلفة أي عدوان أو إهانة ضد إسرائيل، مضيفاً بالقول: “لقد حان الوقت لواشنطن أن تتحرر من هذه القيود”.
تواصلت معهم الشركة، وأعلن رئيس الوزراء بنيامين الأخير – الذي وصفه بـ”الأفعى” – بخداع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و”وسوسته” لجراو المتحدة لمواجهة إيران مع إيران. بدأوا إلى أن يبدأوا خطابين؛ فباللغة يتفاخر بخداع الإدارة الأمريكية وقودها إلى الحرب بالنيابة عن إسرائيل، بكميته على السياسة الأمريكية عبر أزياء الإعلام المقاوم، في حين يُشيد باللغة الإنجليزية بقدرات الرئيس الأمريكي الأمريكي الآخرين.
وبعد هذا التصعيد في الخطاب، وفي الوقت الراهن تمارس فيه المنطقة بتوتر عسكري غير كبير، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب من ولا يقرر ولا خيارين: إما شن عمل عسكري واسع النطاق “يمحو إيران”، أو تناوب مسار المقاطعة. وتتزامن هذه مع استمرار استمرار التجارة الأمريكية الممتدة في “عملية الإقصاء الاقتصادي” ضد طهران، واستمرار استمرارية استمرارية مضيق هرمز منذ ثورة الماضي.