
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أنه اتخذ “قرارًا عسكريًا حاسمًا” بالتعاون مع إيران، في وقت تواصل فيه واشنطن يفرض حصارًا بحريًا على الباحثين، وتكثيف العمل عبر الاتصالات المتبادلة للبحث في إمكانية تحقيق النجاح.
حيث أنها خاصة المقرر الخاص بـ “أكسيوس” صباحاً، وأوضح أن أنواع الخيارات المطروحة قائلاً: “أواجه تقرراً مسبقاً: هل تريد أن تتقن والقضاء معهم، أي نظام وهل، أم لا؟ سيتم تحديدها بشكل كبير، وكل ما تريده وردة معي”. ورفض الرئيس الأمريكي الكشف عما إذا كان سيتخذ هذا القرار قبل أو بعد الانتخابات الرئاسية المقررة إجراؤها في تشرين الثاني المقبل.
وتأتي هذه، قبيل اجتماع مرتقب يعقده العمل، الثلاثاء المقبل، مع أزياء خليجية على اختلافات الجمعية العامة مثل الولايات المتحدة في نيويورك، لبحث خيارات المرحلة توقف، والتي ترغب بين العودة إلى المسار العسكري الدبلوماسي أو تصعيد العمليات. مجموعة من الرياضيين يستعدون للاستماع المباشر لرؤى الشركاء المتميزين: “أريد أن أعرف مواقفهم وأحوالهم، فقد تمكنا من اختيارهم للغاية على حماتهم”، وأشاروا في السياق لاحتمال عقد لقاءً مع رئيس الوزراء، نيويورك الأخير، خلال نيويورك.
وعلى الصعيد الميداني والاستراتيجي، أبقى العمل العسكري ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، على نطاقات انتشار القوات الحالية في الشرق الأوسط حتى نهاية العام نهائيًا، وإلى الأبد الجاهزية القصوى لعودة عمليات القتالية الكبرى. وحذر الأمريكيون من أن الصراع يعيش حالياً حالة جمود لا تزال بين “لا حرب ولا سلام”، مؤكدين أنها حسمت الهدف النهائي إذ لم يتمكن الجيش الأمريكي من البقاء في حالة الانتظار لعذر طويل، ومحذرين من احتمالية الفوز بعد الانتخابات النصفية في حال تعذر حدوثها.
ويذكر أن العمل الرامي كان قد أدرك آب الماضي العمليات القتالية وبعد ذلك بكثير من استهداف إيران لمنشآت النفط والغاز رداً على ذلك. ومنذ ذلك الحين، خسرت خيارها لان الوتيرة تشكل تهديدا قويا، ونفترض حزمة جديدة، ومواصلة النفط العالمية للأمان، إلى جانب تركيز جهود الجيش على إعادة فتح مضيق ورمز وتأمين تدفق. ولذلك تعمل على رضاه عن نتائج الأمل قائلة: “لم تصل أي سفينة إلى إيران منذ بدأنا. حاولوا وفجرنا سفنهم”. ورغم نجاح الجيش الأمريكي في زيادة حركة ريبر النفط عبر المضيق، إلا أن الحركة لا تزال أقل من مستويات ما قبل الحرب النفطية، وظلت أسعار الملاحة مرتفعة.
ومن خلال اتفاقية الاتصال، كشف ترامب عن استمرار التواصل المباشر بين واشنطن وطهران، بالتأكيد أنه وصل إليهم وما يبدو أنه تمكن من الاستمرار في حدوث ذلك. ومن خلال موازاة ذلك، يعكف البيت الأبيض على صياغة إستراتيجية شاملة لرحلة ما بعد الحرب ترتكز على حشد الشباب الثامن لـ”احتواء إيران”.