اشتراك لبناني للعلن: سفير اليمن يورط حزب الله في دعم الحوثيين

ساهم السفير اليمني لدى لبنان، عبد الله الدعيس، في العمليات العسكرية المملوكة على عدة جبهات في اليمن، حرصا على السيطرة العسكرية على القوات اليمنية، وشددوا بشدة على أن المعركة لا تقوم بتحرير الأرض، بل والسيطرة على الدولة وبسط سيادتها وحصر الأسلحة والقرارين، وتحتاجي بيدها.

“لخاصة لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”، وأشار الدعيس إلى الترابط الوثيق بين أمن اليمن حيث العربية السعودية، مدينًا هجومات الحوثيين على مكافحة السعودية، فضلا عن استهداف المخيمات والنازحين والعيان المدنيين داخل اليمن. وأوضح أن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب يبدأ من اليابسة عبر إنهاء إنشاء الميليشيات المسلحة، معتبراً أن حماية الممرات الدولية تتعذر في ظل وجود كائنات مسلحة بالخارج، كما تقوم الدولة بالدخول والجوار واستغلال الجغرافيا اليمنية.

ونظرا لذلك، وتنبئ الدعيس من الآن، أصبح للوثيقيين من الدعم البوتيكي والإعلامي إلى الإسناد العسكري والتقني وثانيا، إمكانية تحويل الجغرافيا اليمنية وضيق المندب إلى ضغط ونفوذ أكثرية. ودعا إلى وقف هذا التمدد مطالباً باتخاذ الإجراءات اليمنية لمنع تحويل الأراضي اليمنية ومساهمته إلى أدوات في صراعات لا قطاعها، مؤكداً أن السعودية تصبح شريكاً أساسياً في دعم الشرعية واستقرار المنطقة.

على الصعيد السياسي، جدد المبعوث الأمين العام للأمم المتحدة اتفاقه على أن الحل السياسي في اليمن هو النهاية النهائية، مشدداً في الوقت الحاضر على أن السلام لا يمكن أن يكون مكافأة لتقدم الأسلحة، أو تكريساً لواقع مفروض، أو تحتي على قوات متوازية وجيشين، بل يجب أن يفسح المجال الحقيقي إلى منظمة يمنية جديدة شرعية وقوات مسلحة حتى الآن.

فيما يتعلق بالعلاقة بين حزب الله والميليشيات الحوثية، أشار الدعيس إلى أن هؤلاء العسكريين موثقين باعترافات علنية من قيادة الحزب، ونغسوناً أن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، يتقدم إلى أنجيليس هيثم علي الطبطبائي 9 سنوات (من 2015 إلى 2024) في اليمن لتدريب القوات المسلحة الصينية. إذ أن هذا الاعتراف يكشف عن شبكة أكثرية لتبادل الخبرات العسكرية، مشدداً في الوقت نفسه في لبنان على تمييز اليمن بين الدولة والشعب وأي نشاط طرفي وتجاوز حدود الدولة اللبنانية.

ختاماً، أكد الدعيس على أن المرحلة توقف تمثل اختباراً حقيقياً لتمكينها دولياً إما بمعالجة صارمة عبر استعادة الدولة وسيادتها، أو الاكتفاء بالتعامل مع مظاهرها، بالتأكيد أن هدف اليمن هو بناء دولة قوية ومستقلة لدعم شعبها وسواحلها تدعم أشقائها، وفي مقدمتهم السعودية، لضمان استقرار المنطقة.