تجربة أصوات خارجية تحت الدم والليكود يطعن في مشروعه

أبرزت الناشطين في الدفاع عنهم بارزون في الخارج، وتشترك في حزب «الليكود» شخصياً رسمياً إلى لجنة الانتخابات ضد جمعية «تحالف المعونة» المشغّلة لإنشاء «Fly & Vote»، تهمهم فيه بتقديم امتيازات واقتصادية ومنافع محظية لتشجيع المشاهير على السفر والتصويت، في حين أسرت الجمعية على أنشطتها غير حزبي ويهدف إلى ممارسة الحق الديمقراطي.

وبحسب التقرير الذي قدمه الصحفية ياعارا شابيرا عبر هيئة البث الإسرائيلي “كان” ، اعتمد اعتماد «الليكود» في أن هذا يمثل «بنية ترخيص لانتهاكات وتمس نشوء الديمقراطية الإسرائيلية». وتم تحديد ثلاثة مجالات رئيسية للحزب تؤثر على رئيس لجنة الانتخابات، المجالات المتعلقة بـ: وجود ارتباط مباشر بين التصويت للمنافع والهدايا، وممارسة الأنشطة المختارة بشكل منظم من جهة غير حزبية، والتغطية على نظام التسجيل والشفافية التي يمكن الحصول عليها بموجب قانون التمويل الرسمي.

واستندت إلى طلب «الليكود» إلى مجموعة من القرون الظرفية، تظهر نشأة المؤسسة، واتساع المجمع، وصلاتها بمنظمات الاحتجاج، وهيكلتها الإدارية، إلى جانب حملاتها الرقمية واتصالاتها بالإضافة إلى كل السفر، مشددة على أن هذا العوامل تنفي وتظل غير حزبية والمشاركة. يحتفل الحزب بزام بإصدار وثائق وبطاقات إعلانية شاملة لمصادر التمويل، وطبيعة الإهتمامات الاشتراكية، وقوائم المساهمين والمستفيدين من بطاقات التسجيل، وإجراء الانتخابات في بيئة متكافئة وشفافة.

وكان الحزب قد وجّه في وقت سابق تحذيراً قانونياً للقائمين على المبادرة، ومتهماً إياهم بارتكاب بالمخالفات المتعلقة بتمويل الانتخابات. في المقابل، تُعرّف “تحالف المساعدات” (AID Coalition) مشروع “Fly & Vote” (Fly & Vote) كمبادرة مبادرة للسفر والمشاركة في التصويت.

ردها على التماس، حيث انتهكت نشطت «الليكود»، وتأثرت بأن التماس يمنع مواطنين خادمين الدولة ويدفعون الضرائب وشاركوا في الدفاع عنها من ممارسة حقهم وواجبهم الانتخابي، وأنها تمارس التماس للرد عليها وفق الأطر القانونية. وتضع هذه المنافسة لجنة الانتخابات أمام الحد الفاصل بين الاختصاصيين المشجعين على المشاركة السياسية وبين المرشحين للتنافس.