
موقع لبنان اليوم
في خطوة تنذر بعاصفة سياسية وأمنية جديدة في الشرق الأوسط، تمضي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتجه نحو توفير إسرائيل بترسانة مدمرة قوامها 40 ألفًا، قوية، كاسرةً القيود التي تفرضها الإدارة السابقة ومجددًا التزام الموظفين بتسليح تل أبيب إلى الحدود القصوى.
ترسانة الفضة رطل تأخرت كثيرا 2.8 مليار دولار تتضمن أسلحة ذات قدرة على استخدام الأسلحة:
- 20 ألف صفقة خارقة من على نطاق واسع عضو الكنيست-84 وزنة 2000 رطل.
- 20 ألف صفقة التكنولوجيا من المألوف بلو-117 بالحجم والوزن نفسه.
هذه الضربة التدميرية تحديداً كانت محور الاختلاف؛ إذ شهدت منظمات الرعب الحقوقية لمسؤوليتها عن تسجيلها مسجلة فجأة والدمار الشامل في قطاع غزة، ما دفع إدارة الرئيس السابق جو عام 2024 لتعليق شحنة منها، قبل أن يغي العمل التجميد فور طلب الأبيض إلى البيت.
من أمريكان أمريكان إلى جبهة القتال سيدتي مسئولة عن هذا الأمر، إذ تعمدت بالصفقة غير الرسمية، على أن تغطي تغطيتها عبر برنامج “التمويل الأجنبي”؛ ما يعني أن دافعي الضرائب الأمريكيين هم الذين يمولون مباشرة شراء دافعي الضرائب في واشنطن.
تحالف الاختلافات وحرب إيران تأتي هذه الخطوة لتبدد أي تكهنات حول فتور التوافق بين وكلاء تنفيذي توقع توقعاتهم ببدء الحرب المفتوحة ضد إيران في فبراير. ومع وجود إشارات الإحباط التي شربت سابقاً قبيل لقائهم في يوليو، وثبات تدفق الأسلحة القوية بين الطرفين وفوق كل الشخصيات.
ونظرًا لأن هذه الصفقة ليست سوى حلقة قليلة في مسلسل دعم عسكري غير مطلوب؛ فبعد أن تجاوزت إدارة العمل التجريبي، تخطط لتمرير أسلحة بـ 3 مليار دولار (تشمل 35,500 صفقة مماثلة)، تلتها حزم تسليح أخرى في يناير لتتجاوزت 6.67 مليار دولار، ما يرسيخ ملكية إسرائيل الدولية ولكنها تمنحها في الوقت الحاضر تفوقاً نارياً ساحقاً.