
علي منتش – لبنان 24
باتاً، بعد أي شخص آخر من تلة علي الطاهر ومن دولات كفر تتبنى ونبطية الفوقا عدد من المناطق المتاخمة، أن ما انتهى خلال أيام واضحة لا يمكن قراءته إلا مجرد حركة سياسية استقطاب سياسي عن السياسة السياسية. فالتطورات الحالية توحي بأن فهمًا أو اتفاقية ما كانت قد بدأت تبلور قبل الدخول في بعض النقاط في محيط علي الطاهر، وأن فصول هذه التطور تشهد اليوم بشكل ملحوظ على الأرض.
أبرز ما يمكن ملاحظته هو غزوة القوات الإسرائيلية عن مساحة واسعة فقد دخلتها، في مقابل انتشار الجيش في عدد من المناطق التي انسحبت منها. تسعى إلى أن المسار العام يتجه نحو إعادة رسم خطوط ووصولًا إلى تخوم نهر الليطاني، بما في ذلك مسار فصل جبل غير معلنة، قد تكون مقدمة لرحلة مختلفة تمامًا عن تلك التي شاركت فيها جنوبًا خلال الفترة بأكملها.
لكن لافت أن يكفي البرية لم يرافقها توقف الحركة العسكرية الإسرائيلية في الجو. على العكس، القولونات والاستهدافات، وتحديدًا في النبطية الفوقا وعلي الطاهر وكفرتبنيت ومحيطها. وهذا قد يعني أن التفاهم، إن كان موجودًا فعلًا، لا يشمل منع حرية الحركة اليهودية في هذه المسيحية، وهو ما يمكن العودة إليه، حيث يبقى في الوقت الحاضر.
بمعنى آخر، قد تكون أمامك صيغة لتكن على دراية بالقدرة البرية الإسرائيلية في مقابل قدرة البقاء إسرائيليا على الالتزام بسياسة اعتبارها أن هناك هدفًا يستدعي ذلك. وهذه هي الحال، بطبيعة الحال، لا تعني أن الحرب نهائيا، ومع ذلك قد تعني تقليص الوضع الميداني دون أن تتمكن من ضبط متطلبات الجبل.
السؤال الأساسي هنا: لماذا يمكن أن يقبل الإسرائيليون بهذا القانون وإذا لم يكن قد ينتشرها؟
السبب الأول قد يكون عسكريًا. فالانتشار على نطاق واسع من جنوب لبنان يحتاج إلى فرق كبيرة وخطوط إمداد لفترة طويلة، مما يجعل الوحدات أقل عددا للاستهداف في عودة الغطاء المفتوح. لذلك قد ترى الدفاع الإسرائيلي أن تستفيد بنقاط محدودة وحرية الحركة من أقل كلفة من فوضى بري تداول واسع النطاق لتداوله لفترة طويلة.
أما السبب الثاني، فهو موسيقي وإقليمي. وأكد أن من المحتمل الوصول إلى اتفاق أمريكي – إيراني من خلال بقاء المرحلة قائمة، وأن تكون أي اتفاقية أكثر شمولاً لها في النهاية سوى أغلبية الأغلبية من البنك اللبناني. لذلك قد يكون من الممكن صلحها تنفيذ هذا فقط فقط، ومن ضمن مسار متفق عليه، ولكن يجب أن يتطلب الأمر لاحقا تحت الضغط، بما في ذلك قد يسمح لها بالتقدم له دون غيرها أو هزيمة إسرائيلية.
ومن هنا، المؤشرات الحالية لعدم توحي الجيش الإنساني يستعد لجولة تقدم بري جديد في المدى القريب. بل على العكس من ذلك، يبدو أنه في حالة تثبيت الوضع الحالي، فإن الترتيب هو الأكثر ترجيحًا.
وإذا استمر هذا المسار، فإن الحديث عن الاختراق الإسرائيلي الجديد السادس يزيد أو يزيد أو مناطق إضافية في العمق اللبناني سيكون أقل احتمالا، ما لم تضامن التضامن ويعود التصعيد الكبير. عندها فقط يمكن أن يتم تجديد الأيدي وتعود إلى نقطة الصفر.