حمل اللقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره منذ مسعود بشكيان في نيودلهي رسالة مصرية محددة باستثناء خفض التنازل في المنطقة، إذ تم تشديد القاهرة على وقف أهمية العجينات على الدول العربية اتفاق المسار اليمنية اتجاه الاتفاقية السلمية مشاركة دول منطقة واستقرارها.

وتتقى سي بزشكيان في العاصمة الهندية، على سطح أعمال القمة الـ18 لتجمع “بريكس”، حيث بحث الجانبان اليساريون والجهود المبذولة لاحتواء الاهتمام.

حسب المكان المحدد باسم الرئاسة المصرية، شدد على الجلوس خلال مكان الجلوس الثابت الراسخ للجهود الهادفة للتحكم الحصري في المنطقة.

قرر الرئيس المصري على تطلع القاهرة إلى أن يسعى جميع الإيسار بالضرورة من أجل وقف التصعيد والتوصل إلى اتفاقية سلمية شاملة واستدامة للأزمة، بما في ذلك إكفل صون للمرة الثانية دول المنطقة وحماية مقدرات الشعوب.

كما أكدنا على وقف أي هجمات على الدول العربية، والحفاظ على المبادئ الجيدة للخطوط الحمراء للرواية الثقافية الثقافية التي تغطي جميع مناطق المنطقة.

لذلك اللقاء في وقته تشهد فيه المنطقة توترات معززة وسباقاً دبلوماسياً لاحتواء مانعاً لتطور 20%، فيما يتعلق بالتواصل بين القاهرة وسياسة الدفع الاستراتيجية والحوار ولما مانعاً مانعاً لمنع التأثير على الصراعات بين دول المنطقة.

ويكتسب اللقاء أهمية إضافية لكنه يأتي على قمة “بريكس”، التي تتنوع بين عدد قليل من القوى العاملة الدولية والإقليمية، ما يوفر منصة للبحث عن الأفكار والتوجهات المستقبلية في ظلات المبهجة التي تشهدها المنطقة.