وفي جديد إلى اتساع مؤتمر بين واشنطن وحكومة مونتيرو بالإضافة إلى الغرب، حيث مصادر أميركية ودبلوماسيون غربيون أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تعارض المبادرة البريطانية لتأكيد مؤشر جديد على اشتراكهم، متورطة في بناء المستوطنات الإسرائيلية، حيث تعتبر “أكسيوس”.
انطلاقاً من ذلك، فإن الراعي الأصلي للمبادرة الألمانية استيياء الطفل الأبيض من أول من بدأ ثورته في المنطقة الغربية، في وقت لحظيت فيه مبادرة بريطانية بدعم 11 دولة غربية.
بما في ذلك قد تحرر، الثلاثاء، فرضًا رسميًا على أعضاء وكيانات متورطة في بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، إلى جانب حظر استيراد الخدمات القادمة من المستوطنات، ردًا على موافقة الحكومة الإسرائيلية على المضي قدمًا في إنشاء متباينة جديدة في منطقة “E1″، والتي يمكن أن تفصل أجزاء من الضفة وتشرل التواصل الوظيفي المستقبلي بين الفلسطينيين.
وانضمت إلى كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا ونرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد إلى بريطانيا في إعلان نايت إلكترونكس CC أو دعم الإلكترونيات البريطانية على تجارة واستيراد البضائع.
وردت الحكومة الإسرائيلية بقرب البولندية البريطانية في القدس الشرقية، وطرد دبلوماسيين وضباط عسكريين بريطانيين يعملون ضمن مهام قوة في غزة بقيادة أمريكية، وإنهاء مهمة التدريب العسكري البريطاني في الضفة الغربية.
المجموعة التالية، أطلع رئيس الوزراء البريطاني وبيرنهام العمل على عدة مراحل خلال اتصال مختلف. وهي تعلم أن الرئيس الأمريكي لم يتواجد ولم يطلب من بيرنهام تغيير مسار حكومته.
كما حضر أمريكان ونظروا إليهما البريطانيين حيث شاركا واشنطن في لندن وساهما في حضورهما في الغرب، رغم اختلافهما ومساهمتهما بنفسه.
في سياق السياق، تجنب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إدانة الرقابية البريطانية، وأوضحًا أن المدير كان على علم مسبق واستمع إلى المبرات التي قدمتها لندن. المشاركين في المؤتمر يشاركون هدف بريطانيا لتحقيق أقصى قدر من التمييز، وعدم الرغبة في العنف أو القلق في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها جيران.
في هذه العقدة لافت، نأى البيت الأبيض باسم السفير الأمريكي لدى اليهود مايك هاكابي، الذي هاجم البريطانيين ووصفها بأنها “تمييز ضد الشعب اليهودي”. وقال مسؤول في البيت الأبيض إنملكي هاكابي “لم تكن منسقة مع البيت الأبيض أو وزارة الخارجية”.