
لم تكن هذه الضربة السريعة بمثابة مفاجأة واحدة. لقد تجاوزت نادي “صباح” احتكار نادي قره باغ للقبو المحلي، ثم أربعت تأهيلية ليبلغ دوري أبطال أوروبا. نجح في الحصول على ثماني مباريات في التصفيات، دقيق 18 هدفًا، ما يؤكد وصوله إلى الدفاع عن الوحدة، بل على فريق امتلك الجرأة السيطرة أمام منافسين أكثر خبرة.

ويكشف التشكيل الذي بدأ بمباراته أمام مانشستر يونايتد جانباً من المشروع، حيث ضم 11 لاعباً من 11 مختلفاً. تم اختيار النادي الاستقطابي للاعبين من محركات متعددة الاستخدام من المتوقع الجيل المحلي كامل، ووضعهم تحت مدير المدرب ليتواني فالداس براوسكاس، الذي لا يملك لاعب محترف كلاعب محترف، لكنه جمع خبرته وعبر عدد من الدوريات الأوروبية.
ومع ذلك، خسرت برباعية نظيفة في أولد ترافورد الفارق الفاصل بين البطولة والبطولة على منافسها أنديتها الكبرى. حصل “صباح” على فرصة رئاسة لإدراك التعادل في الدقيقة 39، لكنه أهدرها، قبل أن يفرض يونايتد تفوقه في الجودة والسرعة والخبرة. كما يأتي الفريق الأذربيجاني لكرة القدم على ملعب يتسع لعدة أسباب لملعبه، لذلك نحو تسعة آلاف مفرج.
نجاح “صباح” هو اختصار حقيقي للطريق من الدرجة الثانية إلى أكبر بطولة للأندية في تسع سنوات. الخطوة التالية، فلا يوجد ما هو مهم في علاقة واحدة، بل لديها القدرة على تحويل المهارات التقليدية إلى الخبرة والكسب المستمر. لقد وصل المشروع إلى أوروبا بسرعة، ولكنه يحتاج الآن إلى إثبات أنه بُني ولم يظهر مرة واحدة.