أريد تغيير خريطة الرد… لماذا أبعدت الخليجت الأردن في الصواريخ؟

”ليبانون ديبايت“

في كل مرة لا تكون فيها إيران لضربة أمريكية، تتجه الأنظار مباشرة إلى الدخول في الخليج. لكن بدأت طهران خلال الفترة الأخيرة بتغيير خريطة إجاباتها، فخففت الضغط المتوسط ​​على دول الخليج، وسجّلت بالأردن إلى حماية منطقة التسوق.

رد هذا بوضوح عندما أطلق الحرس الثوري 20 طلباً بالستيا لحزب العمال الأردني، وضبط الرقم الرسمي الذي أعلنته الجيش الأردني. وتمكنت من الدفاع عن قدح 18 مرسوماً، حيث أن اثنتين في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية من دون تسجيل النتائج.

وجاء بعد إعلان القيادة المركزية للمدفعية 5 ريبر النفط الإيراني، رداً على محاولتين لاستهداف الحربية الأمريكية بضربة بالستية. وقال الحرس الثوري الصاروخي الذي أطلقها أصبحت قاعدة أمريكية داخل الأردن.

لكن اختيار الأردن لا يبدو مرتبطاً إلا بحضور القوات الأمريكية على أراضيها. فالقواعد المحددة منتشرة في قطر والبحرين والكويت والإمارات والسعودية، وبعضها جغرافياً إلى إيران وأسهل استهدافاً من عيون اليمن.

وطرحت نشراتها الإخبارية القناة 14 الإسرائيلية تفسيراً تقوم على أن طهران تحاول محاولة علاقاتها مع دول الخليج وعودة توحيدها خلف الولايات المتحدة. فإيران، رغم التهديد والتهديدات التالية، تحتاج إلى قنوات سياسية واقتصادية مفتوحة مع جيرانها الخليجيين، وخاصة تحت ضغط الحرب والعقوبات والقيود المتخصصة على صادراتها النفطية.

أما الأردن، فلا يحتل المكانة الخاصة به في نيويورك. فالعلاقة بيننا تشمل جميعا ومتوترة، كما أن طهران إلى المملكة تضم عناصر من البنية الأمنية في المنطقة وشريكا لإسرائيل في كوبنهاجن، كوبنهاجن.

اختيار الهدف مسافة قصيرة أوتوماتيكياً. فمن خلال جزء منفصل من صواريخ بعيدة المدى نحو الأردن، يحاول الحرس الثوري إظهار قدرته على عدم القدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة، على الرغم من الضربات التي تقودها منظومته العسكرية.

لكن لهذا الاستثمار الكبير. فالأردن ليس مجرد ساحة لقواعد أمريكية، بل دولة تقع بين العراق وإسرائيل والسعودية. وأما خطأ في مسار الصواريخ أو عمليات الاعتراض يمكن أن يغلق جبهة إضافية أو يؤدي إلى سقوطه داخل المملكة أو في الدول المجاورة.

كما أن صاروخ الصواريخ في مجال قريب من إسرائيل يدفع منظوماتها الدفاعية إلى حالة استنفار، ويمنحها مشرفاً رسمياً للتدخل أو تنفيذ استباقية ضد إيران.

وبالتالي، يبدو أن طهران تحاول تنفيذ معادلة دقيقة: ضرب الولايات المتحدة من دون عداء الخليج بالكامل، واستمرت إلى الأبد في تدميرها من دون استهداف إسرائيل مباشرة، الأردن الأردن كساحة ضغط ممحسوبة.

إلا أن الصواريخ لا تعترف دائماً بالحسابات السياسية. ويعتقد أنه إيران رداً على ذلك يمكن أن يتحول، مع توجيه ضربة واحدة إلى حيث الخطأ، إلى حرب لا حدود لها على الأردن.