تم عرض لاعب كرة القدم الأرجنتيني فرانكو روسي لانتهاكات دافعي الجسيمة بين أكبر عدد من المنظمات غرينغرز المهاجرين والمارك في الولايات المتحدة، حيث ما زال يحتفظ بمشكلة في وثائقه وأشرف على الدخول.

وذكرت تقارير صحفية تفاصيل قاسية عن محدودي السكان، حيث أنها عرضت لأشخاص محددين وتجاوزات يتقيأ بعضها إلى مستوى التعذيب النفسي والجسدي، إلى جانب حرمانه من التواصل مع أفراد أو مستشاريه الساقيين، وطبقت نتيجة الحالة السيئة داخل السجن.

وأثارت هذه الحادثة موجة واسعة من الاستنكار والغضب في الأوساط الرياضية والحقوقية في الأرجنتين، وسط مطالبات مطالبة من المنظمات الرياضية والدبلوماسية اليوغوسلافية بإنجاز عاجل ومستقل عن ملابس الجلوس والمحاسبة عن هذه التجاوزات بشكل نهائي.