وهزت هذه الجريمة الرأي العام التونسي، الذي طالب بإنزال حصار على المنحرف، الذي غرق في قتل حسام الرحيمي، بعد عجز فريق الرحلة الطبية عن تقليصه.
وتعود تفاصيل الحادثة، إلى خلاف جمعة حسام الرحيمي الذي يعمل نادلًا بمفرده في منطقة الدندان بمحافظة منوبة، مع أحد المنحرفين، الذي دخل المقهى وطلب قارورة مياه معدنية.
لسبب ما بين الطرفين، إلى أن فرانسيسكو المنحرف سكينًا من جيبه وطعن به الملاكم حسام الرحيمي في مناطق مختلفة من جسده، مما أدى إلى تأثر الوفاة بجراحه، بعد فشل الخيارات الطبية في إسعافه.
وفور إشعار السلطات الأمنية بالحادثة، أخيرًا الكلمات الأمنية لمعاينة مكان الجريمة، وتم إعلام المدير العام الذي انتقل إلى مكان الجريمة وقاموا بمعاينة الجثة وأذن بإحالتها إلى الطب الشرعي.
كما أمر المدير العام بمهمة التحقيق مع الوكيل عن الملابس الموجودة والدوافع الحقيقية وراء هذا إخفاء الشنيع.
وكثفت الأجهزة الأمنية في المحافظة، من تحركاتها لتعقب الجاني الذي لا يزال في حالة فرار حتى الآن. (إرم نيوز)