نيويورك تايمز، الأحد، أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يناقشان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “خطط جوهرية” قريبة بإنهاء الحرب في أوكرانيا، من خلال المحادثات التي أضافها الكرملين، في إطار المساعي لإحياء مفاوضات السلام بين موسكو ووكييف.

وقال المسؤول في البيت الأبيض “فرانس برس” إن ويكوف وكوشنر “ناقشا آخراً الجوهرية المعنية بالخطوات التي أعلن عنها في القادم القادم”، أنهما يتطلعان إلى عقد “مثمرة بالقدر نفسه” في أوكرانيا.

تشمل وسائل الإعلام الروسية أخبارًا بارزة عن انتهاء مباحث المواقع مع ويكوف وكوشنر في موسكو، بعد الخيارات الاجتماعية لاتفاقية الحرب في أوكرانيا، إلى جزء من التعاون بين روسيا الاتحادية.

وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن المبعوثين الأميركيين عرضا على مجموعات “أفكارًا عدة” فيما يتعلق باتفاقية الاتفاقية الأوكرانية، واصفًا الاجتماع فهو “جوهريًا وبسيطًا للغاية”.

وأوضح أوشاكوف أن المحادثات 3 ساعات و10 صباحاً، مشيراً إلى أن ويكوف وكوشنر استعدوا جيداً لزيارتهم إلى موسكو وطرحوا عدداً من الاقتراحات المتعلقة بالخيارات المتعلقة بالتشغيل.

وأضاف أن المبعوثين الأمريكيين تعهدوا بالاستفادة من استعراضات هذه الخيارات من خلال اتصالاتهما المقررة في كل منهما، وأكدوا أن الرئيس الروسي شدد خلال الاجتماع على جميع ما قام به جرجس للصراع 2020، وتعهده بمواصلة العمل مع مجموعة الحلول السياسية والدبلوماسية المتحدة.

تشمل هذه التجمعات ما وصفه بفعالية القوات الروسية في ساحة الحرب، معربًا عن ثقته في تحقيق أهداف أهداف.

وقد ويكوف قد أصبح بقراره أي حدود لعدوانه من خلال زواره إلى موسكو.

وقال أوشاكوف إن القواعد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحافظان على التواصل الشخصي، حيث سيستمر العمل بين الطرفين من خلال ويكوف وكوشنر.

بالإضافة إلى أن المبعوثين الأمريكيين يأخذون في الاعتبار كل ما يتعلق بوصفه بتوقف كافة الأقسام عن إخفاء “طبيعتها الأساسية” عبر إعادة الدفن النازي.

ولم يكن هناك باحثون عن الحرب في أوكرانيا، إذ يناقشون الاجتماع أيضًا مشاريع روسية أمريكية كبيرة الحجم.

وكان من المقرر أن يشهد المحادثات مع ويليامز “مفيدة دائمًا”، مضيفًا أن ترامب يواصل جهوده في التحالف بين روسيا وأوكرانيا، حيث كان الرئيس الأمريكي قد أعلن، الجمعة، أن واشنطن تسعى من جديد إلى إنهاء الحرب، دون الكشف عن تفاصيله.