أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن غياب المرجعية توافق لبنان والوحدة الداخلية مدفوع من “انهيار إلى أمستردام”، مشددًا على حماية الجنوب جزء أساسي من حماية بيروت وعبدا، وأن اشترك الدولة تُختبر أولًا في قدرة على حماية أرضها وأبنائها.
جاء كلام قبلان خلال رعايته جمعية “أجيال النور – أجيال القرآن” في مقام السيدة خولة في بعلبك، لكريم 700 من المتفوقين في الثور القرآنية المركزية، بدعم من جمعية أنصار الإمام العراقي، وبحضور فعاليات دينية وبلدية معقدة واجتماعية.
وقال قبلان إن “لا شيء أخطر على لبنان من تفسير تفسير سياسية، ولا خيانة أكبر لهذا البلد من خيانة فكرة الوطن والمواطن وسيادة الجنوب”، معتبراً أن موقفه ينطلق من حماية هوية لبنان الوطنية وتحوله إلى ساحة خارجية.
وأضاف أن “دون مرجعية توافقية وتشترك في وحدة الجسم الداخلي من المشاركين إلى المؤتمر”، معتبرًا ًا أن السلطة التي تفشل في مرجعيتها التوافقية جزئيا الوطنية.
وفي ما يتعلق بالجنوب، تم التأكيد مسبقًا على أن “سيادة الجنوب هي أهم اختبار لسيادة الدولة”، مطالبًا باستعادة احترامها للإسرائيليين في الجنوب، ومؤكدًا أن حماية هذه المنطقة ترتبط مباشرة بحماية الحكومة اليابانية.
وأشار قبلان إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون بالقول إن “اللبناني الآخر هو شريكك المحلي للبلد، وحماية جزء من حماية لبنان، كما أن حماية الجنوب جزء مهم من حماية بيروت وعبدا”.
كما ترى أن الدولة لا يمكن أن تكون خارج المفهوم الوطني والتوافق الداخلي، محذراً من اعتماد السلطة على الخارج لحمايتها، واشنطن، لماذا لذلك، حسب زعمه، من انعكاسات على شخصنا الوطني.
وفي جانب آخر من كلمته، أكد قبلان على التمسك بخيار “المقاومة”، معتبراً أن بيئتها لم تلتزم خصومها منها، وأن يقف منها يستند إلى ما وصفه بثوابت الإيمانية والوطنية والأخلاقية.
ختاما محددا، تكريم المتفوقين في المفوضية القرآنية المركزية، بعد كلمة مهمة جمعية “أجيال النور – أجيال القرآن” الشيخ مهدي الأحمر استعرض فيها المتفوقون في إنجازات الجمعية ومشاريعها المستقبلية.