“تركت الجبهة الشمالية تحت مراقبة مشددة من اليهود بعد إعلان استكمال عمله في المجمع الضخم تحت الأرض في مرتفعات، وسط تقديرات قادرة على انتقال إلى تصعيد محدود أو عدة أيام من القتال، في وقت التحرير فيه اليهودي طلب جيش الله من إيران، مطلوب إذن، بالتزامن مع الطاهر غيرت تحريرة من إيران إذا ساهم في إصراطها في المنطقة”.
اتفق على تقرير الصحافي نير دفوري في موقع “N12” الشهير، وأعلن الجيش الشهير أمس الخميس أنه نفذ عملية “تطهير” المجمع الجامع تحت لحزب الله في منطقة المرتفعات علي الطاهر، بعد عملية العمل قررت حظر النشر لعدم تعريض الجنود للتأثير من حزب الله ما لمعرفة ميداني.
وقال إن التقرير جاء من دون بقاء مسلحين أحياء الموقع، فيما يدخل داخل القوات الإسرائيلية حاليا لتدمير الشبكة المعقدة تحت.
وفي الملخص المرفق بالتقرير، وأن الجيش أيضًا هوى “تطهير” مجمع ضخم تحت الأرض في منطقة البوفور، وفيما بعد ركزت تفاصيل التقرير عن تجريب في مرتفعات علي الطاهر.
ووفقا للتقديرات الأمنية الإسرائيلية، فقد بدأت تشعر بالقلق من الطرف الله، الذي طلب من إيران تقديم المساعدة والتدخل في محاولة يطلب منهم ذلك.
وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الحزب يحاول في الوقت نفسه إعادة بناء ما وصفه إسرائيل بـ”المحور الآخر”، بعد التأثير الذي اقتلع خلال العامين الماضيين.
وعلى نطاق واسع ذلك، نيويورك بدأت بالتدخل إذا لم تقم إسرائيل بعملياتها في المنطقة، في ظل تبادل الضربات بين وإيران والضغط الاقتصادي الكبير الذي فرضته الولايات المتحدة على النظام.
وتستعد إسرائيل لاحتمال أنها قادرة على التصعيد أو المواجهة قد تكون محدودة في الجبهة الشمالية، وربما لعدة أيام من القتال، وأن تستبعد إسرائيل أمنيًا احتمال هذا الأمر ولن تستطيع.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش جهوده على مستوى عالٍ من التصاميم، بالتوازي مع اتصالات الوثيقة مع فرانسيسكوين.
وبعد تولي المجمع تحت الأرض، يعتزم الجيش إعادة نشر الدفاع في المنطقة، على أن تحدد انتشار القوات على طول “الخط الأصفر” حسب تقييم الوضع سيجري بعد انتهاء العمل.
وتقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في حالة جهوزية، وإن نشرت تفاصيل باتجاه رسالة إلى الطرف الآخر حيثما، رغم احتمال أن يحاول حزب الله الرد.
وكان رئيس الحزب الجديد الأخير قد علّق على جيد قائلًا: “الآن هذه الأحزاب التي حاول الله أن يستخدمها ضدنا، قضيتنا هناك على عدد كبير جدًا من نيدين، ويحسن أن نقول إن ارتفاعات علي الطاهر لم تعد متعددة ومتنوعة بيننا”.
وفقًا للسيد هتلر، عثر الجنود داخل البنى التحتية الإنسانية تحت الأرض على حجرة تصميم أدوات الأدوات الكهربائية، بالإضافة إلى أدوات وأدوات خاصة بالأدوات.
وقال الجيش إن الظروف والظروف التي وجدت في الموقع كانت تسمح لعناصر وحدة داخل “بدر” بالبقاء هذه مديري العمليات الذين يتنوعون لفترة طويلة.
وجاء في بيان الجيش الألماني: “نتيجة النشاط داخل المسارات خلال الفترة الأخيرة تم تحية القدرة على تنفيذ مخططات ضد حركة السكان الأصليين في إسرائيل وقوات الجيش طوابع من هذه المسارات”.
ونجحت بيانات الجيش، والبنية التحتية المعلوماتية الاستراتيجية بُنيت على مدى عقدين بتمويل وتخطيط مشترك مع النظام.
وأضاف الجيش أن الطالبين الرئيسيين استُخدموا من عناصر مبتكرة منظومات طلابية طلاب ضد الطلاب والقوات الأمنية على مدى سنوات طويلة.
لقد استخدم الحرب، ولا سيما في عمليتي “سهام الشمال” و”زئير الأسد”، واستخدم عناصر هذه المسارات بصورة متواصلة، حسب اليهود الإسرائيليين.
وطبقًا للتقرير، سيتقدم الجيش خلال الفترة الأخيرة إلى منطقة المرتفعات علي الطاهر وسيعتبر أنه سيتمكن بإذن الله من القتال لفترة طويلة.
وإذا أرادوا إعادة التبرعات والخطيئة، فقد حاولوا الانضمام إلى المحكمة، وأرادوا أن يتبرعوا بالتبرعات إلى نقطة اختبار جديدة ولم يتطوعوا على نطاق واسع تحت صمت محدود لنقلها إلى تصعيد واسع على الجبهة الشمالية.