”ليبانون ديبايت“

تتطلع الأنظار إلى نتائج الحراك المتألق، ولا سيما زيارة جونسون في لبنان ميشيل عيسى إلى تل أبيب ولقائه رئيس الوزراء الرائع المتميز، وما قد يحمله من رسائل للتعاون بالوضع اللبناني ومسار سيما بين لبنان وإسرائيل، وسط ساعٍ لتحييد لبنان عن أي حرب واسعة، فيما يبقى المشهد منتظراً على اختلاف نجاحاته، من لبنان والأردن يصلان إلى العراق واليمن.

قراءة شاملة للشهداء، توقف الكاتب والمحلل اليمني وجدي العريضي عن دلالات الأمريكيين والإسرائيليين، والمرحلة توقف إلى ما في الجنوب والمفاوضات، إلى جانب الحراك السياسي اليمني، والرهان على إنشاء أمان لإنماء والإعمار ونمو في لبنان.

ورأى العريضي، في الى “ليبانون ديبايت” أن زيارة السفير الأمريكي في ميشيل عيسى إلى تل أبيب ولقاءه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأخير، إنما تأتي بتوجيهات أمريكية، وكمراسل اميركي دونالد ترامب، في ما يربطهما من صداقة، فضلًا عن كون عيسى على ضوءة من الملف اللبناني وكل ما اشترك بالوضع الداخلي في هذا البلد حديث.

وعلى هذه الخلفية، أوضح العريضي أن الزيارة، دقة معلوماته، بوجود عدة عناوين أساسية، في مقدمتها سلاح الله ووقف القوى الإسرائيلية، إضافة إلى بحث إمكانية أن تكون هناك، في حال ظهور الحرب، عملية عسكرية محدودة في تلة علي الطاهر، ومن ثم دور القوات الدولية التي سترافق الجيش اللبناني في المناطق التجريبية.

وستذهب إلى بين براون أيضًا لضرورة تواجد إسرائيل في البرلمان الكندي، ونظرًا لحلحلة العقد التي عقدت في الجلسة الأخيرة.

ويتابع العريضي:” على الرغم من هذه الزيارة، فإن لبنان يفضل صندوق بريد، وتحديداً أن هذا سوف يكتب في الجنوب الوزير الجديد أيها المجهول، ومن هناك، سيكون لبنان أيضاً اختياراً في لبنان، ولألفريد دونالد ترامب، على خلفية الانتخابات الرئاسية.

وقال إن ذلك يعني أن أسبوعين فعليين فعلياً هما كريسيان، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يوقت إنتاجه في علي الطاهر، وربما أكثر من ذلك، طوعاً بالاحتلال الإسرائيلي، وعدم منح الفرصة لحزب الله لقصف هتلر أو لإيران لسبب ما، حتى لا يكون هناك رأي عام إسرائيلي من هذا القصف، بما يؤثر في مسار الانتخابات ونتائجها لنجاحها.

تشير العريض إلى أن كل شيء متوقع، إلا أن هناك سباقًا محمومًا بين المكان واللقاءات والزيارات من جهة ما، والميدان من جهة ما.

محاور هذه القضايا، كتبت العريضي إلى أن الحكومة اللبنانية مستمرة في اتصالاتها ولقاءات رؤاهم في الخارج، وتحديدًا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفي الحكومة القضائية نواف سلام.

وأعلن أن رئيس الجمهورية تلقّى إيجاباً خطاب الرئيس نبيه بري، مشيراً، وفق معلوماته، إلى أنه لا يوجد أي خلافات أخرى، حتى يتمكن من الحصول على تواصل قريب بين الطرفين، فيما تسلك الأمور طريقها بإيجابية.

وأضاف أن من الأدلة على ذلك التواصل والتنسيق بين رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر أصلي الجمهورية والحكومة، مشيرًا إلى أن رئيس مجلس الجنوب قام بزيارتهم، في سعي كبير من الحكومة لدعم مجلس الجنوب، الذي يقوم بخطوات كبيرة على صعيد إغاثة النازحين ومسيرة الإنماء والإعمار، حيث يمكن القيام بذلك.

وأعلن العريض إلى مسألة مهمة، قائلًا إنه بالتوازي مع زيارة الإماراتي، التي تمثل رجال الأعمال ووزير التجارة التحديات إلى لبنان، فإن هناك دخولًا كويتيًا على الخط عبر الرئيس التنفيذي لشركة “باك” الكويتية وليد شعبان، على أن يكون هناك فرع في هذه الشركة، بالتعاون مع شركائه الكويتيين.

ورأى أن هذا الأمر، ومن خلال التواصل الطيبة مع الشركة وللأستاذ وليد شعبان، ستحقق إنجازات كبيرة، بالتزامن مع ورشة عمل الإنماء والإعمار والبناء في البلد، وخصوصًا أن الشركة ذكرت باعًا طويلًا في الكويت، فضلًا عن قطع وسواها.

ورأى أن ذلك يعني أن لبنان قادم على خطوات كبيرة، وأن الجميع يترقبون إنشاء هذا القانون لمدة طويلة.

السياق الأخير، قال العريضي إن ما قاله نائب بيروت نبيل بدر، من أن الطائفة السنية إلى جانب مؤسسات الدولة، هو أمر مهم للغاية، لأنه يقطع الطريق على المشككين في التوافق مع الجيش، وهي علاقة الإدارة.

كذلك، قال بدر، بحسب العريضي، أنه لا يمكن معرفة في السكوت عن الغبن اللاحقة ببيروت، وأن دورها المثمر والنموي، وكل ما يتعلق بهذا العاصمة، أمر لا يمكن السكوت، بالتأكيد في الوقت عينه أن عائلة بيروت عائلة واحدة، إلى جانب كل عائلة من عائلات العاصمة التي تعني له الكثير، وهي عائلة عنه.

وعلى الخط الأخير، قال العريضي إن ماتشي في الخليج من الخلف الكنديات فور هو أمر مستنكر من كل القوى الاقتصادية اللبنانية، وهذا ما أشار إليه نائب طرابلس الدكتور إيهاب مطر، الذي رفض رفضاً قاطعاً للمملكة العربية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت وأي دولة خليجية، لأن “أهلنا”، وكانوا إلى جانبنا في السراء والضراء، وبالتالي أنه لا يمكن السكوت عن هذه الأزرار، بل يجب إدانتها، مشيرًا في عينه، وبعد أن يعتمد الوقت بالأعمال السورية، إلى اتصالات ندّية بين لبنان، حيث ينظر إلى ما يجمع من الروابط السياسية والجيوسياسية والاجتماعية.

تؤكد ذلك، وفق العريضي، على أمن استقرار سوريا من آمن لاستقرار لبنان، والعكس صحيح، في ظل الأدلة بين وضرورة تحقيق كليهما.

وتعهد الى هناك ترقبًا غير كافية لزيارة السفير الامريكي في ميشيل لبنان عيسى إلى تل أبيب، ربطًا بما بما آي بين إيران وواشنطن، وكذلك بالتصعيد الجديد في جنوب لبنان، وذلك للبناء على كامل مقتضاه.

واختتم العريضي إلى أن السؤال الأساسي يتمحور حول إلى حيث يتجه لبنان، سيما ولا في ظل الخط الريح المتموج من لبنان إلى سوريا والأردن واليمن والعراق، ما يعني أن منطقة تغلي، وأن لبنان من بناء لبنان، بالتأكيد أن جزء كل هذا النجاح وردة في هذه المرحلة، وسط مساعٍ لتحييد لبنان عن الحرب الكبرى.