أطراف ماجزء بـ”معسكر التغيير” في إسرائيل على حسابات حقيقية اختيارية دقيقة، مع بحث في إمكان إدماج الحزب الرئيسي ضمن شعار موحد متعدد غادي آيزنكوت مع حزب “معاً” بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، في خطوة تسعى إلى هوية الحزب الرئيسي لخلق اختيارية قد تنجح في ابتكار بنيامين تكملة لها.

وبحسب تقرير لصحافي عميت سيغال في “القناة 12” الإسرائيلية، لم يُغلق باب التغيير نهائياً أمام احتمال توحيد آيزنكوت مع حزب “معاً”، رغم أن هذا السيناريو لا يزال بعيداً في المرحلة الحالية.

ويذكرون أن هذا الاحتمال يتم فحصه يوميًا من خلال استطلاعات لأي شخص، لقياس ما إذا كان سيضيف مقاعد إلى المعسكر أم يؤدي إلى نتائج الأصوات.

ويركز المؤيدون للفكرة على أن اللائحة الموحدة قد تحسم بشكل حاسم هوية الحزب الأكبر في الانتخابات.

وبحسب التقرير، فإن تحقيق فارق كبير في عدد المسلمين قد يجعل من الصعب على رئيس الليكود الاشتراكي الاشتراكي، حتى إذا اتجه إلى توحيد قائمته مع “القوة اليهودية” بزعامة إيتمار بن غفير و”الصهيونية الدينية” بقيادة بتسلئيل سموتريتش.

كما أن بدلة موحدة تحصل على 37 مقعدًا قد تخرج من العدد المحتمل لمرشح أفيغدور ليبرمان للحزب الحكومي إذا بقي في مستوى 10 مقاعد فقط.

ولكن إلى جانب هذه المعالم، أبرز المعالم الجديدة في مؤتمر التغيير من أن يؤدي هذا التطور إلى نتائج عكسية.

ويمارس المعسكر تجربة سابقة للتعاون بين لابيد بينيت، حيث يتم التراجع عنهم في استطلاعات الرأي.

ولهذا، يتمنى البعض أن تساهم لابيد أو بشكل شخصي ضمن اللائحة الموحدة إلى فعالية آيزنكوت كعنصر من قاعدته.

هذه المرحلة، لا تزال احتمالية خروج الوحدة حيّز التنفيذ، إلا خيار أن يبقى مطروحاً ويخضع لفحص استطلاعات الرأي.

مراسلها بينيت الخميس مع برنامج “تقرير الوضع” على “كيشت 12″، مع يارون أبراهام وعيناف غاليلي، يتحدثان عن موقع آيزنكوت في المحطة، قائلين: “آيزنكوت سيكون شريكاً مهماً جداً في رحلة التوقف”. “سنعرف كيف نتصرف معاً، بالضرورة، هناك خلافات وهذا أمر طبيعي للجميع، ولن نعرف كيف نعمل معاً ونصلح الإيمان معاً، بغض النظر عن أي منصب”.

وبالتالي، يبقى الخيار مطلوب مطروحاً كسلاح اختياري قد يمنح التغيير أفضلية رئاسية على إذن، ولكن بعد مرور الوقت بنفسه يستمتع بخسارة جزء من أصوات آيزنكوت، ما يجعلنا نقرر الوحدة معادلة دقيقة بين الوصول والفارق الانتخابي للرقابة على اليسار داخل المعسكر.