استغرق الأمر بيسنت، لذلك، قبيل “مجموعة مفتوح” في آشفيل جزء من كارولينا، حيث سيعقد اتصالات بينهما مع نظرها من الاقتصادات العالمية الكبرى والنامية لحثهم على التعاون ضد إيران.
وقال بيسنت في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” إن “وزارة الدفاع قررت فرضها بشكل رسمي على البنك آخر هذا الأسبوع، وذلك في إطار تكثيف جهودها لعزل إيران بشدة، لكنها لم تذكر اسم البنك المستهدف بالعقوبات الجديدة”.
وأضاف بيسنت: “”الأمر المناسب للعنف مالي في حالة الطوارئنا لذلك. نحن نصحن على علمنا بهم، وبالتالي فإنهم لن يتمكنوا من ذلك، ويجب أن يتوقف هذا الأمر”.
من أجلها، نقلت وكالة “رويترز” عن بيسنت أنها لفتت الانتباه إلى أن تسجيل وزارة الدفاع لثانية مهمة أسبوعية لزيادة الضغط الاقتصادي على إيران، مع التركيز على البنوك.
وتابع الوزير الأمريكي: “سترون المزيد من هذه الإجراءات كل أسبوع. بدأت في بنك نوك، وأخبرت البنوك أنه لن تتمكن من الحصول على أموال إيرانية أو أن تساعد النظام في ذلك”. (إرم نيوز)