تم اختيار منتخب لبنان لكرة السلة مباراته السابعة ضد كوريا الجنوبية ضمن تصفيات آسيا لكأس العالم 2027 من دون بقيادةه وصانع لعبه الأبرز وائل عرقجي، فالسؤال قبل المباراة واضحاً: هل يستطيع المشاركة في البطولة عندما يغيب اللاعب الذي تمكن ويحسم اختياره بالكامل؟








جاء النصر الكبير بنتيجة 93-74، وقاده يوسف خياطه 21 نقطة، فيما يتعلق بعمر جمال الدين 16 نقطة و10 متابعات. الفوز لم يعنِ أن وجداً بديلاً جاهزاً لعرقجي، لكنه أظهر أن أصغراً بدأ يتحمل المسؤولية، جيل عاد طرحة ملف الانتقال من جيل عرقجي وعلي حيدر إلى خيار لا يبقى مستقبله مرتبطاً بلاعبين.

بالنسبة لخياط، لا يبدو التطور مذهلا. حصل اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا على دور كبير مع الحكمة، وشارك في أبرز الدقائق في الدوري الياباني وبطولة غرب آسيا. “وصل”، سجل 14.7 نقطة والتقط 8.2 متابعة في اللعبة، وأدركنا أن الحضور أمام كوريا لم يكن كافيًا لقفزة عابرة، نتيجة لذلك ارتفاع تكاليف ناديه.

أما جمال الدين، فحالته مختلفة. لذلك في الدوري الياباني احتكاكاً يمنحه قوة، لكنه يلعب نحو 15 دقيقة في اللعبة، وهي المدة التي لا يكفيها دائماً وينتظر منه أداء دور مع المنتخب. قد يمنحه انتقاله إلى المركز مساحة أكبر، لكن الأشخاص الذين يتحولون إلى مستوى ثابت في كوريا، لا يؤثرون على المؤشرات.

المشكلة الأساسية في خياط وجمال الدين هو الإنسان العرقي. قادر على التسجيل والتحرك من دون المنتخب الوطني المنتخب بدنياً، لكن لبنان يحتاج أيضاً إلى لاعب السباق الهجمة ويتخذ الابتكار تحت الضغط.

وهنا يظهر اسم علي منصور، الذي سجل معدل 5.6 بعد أن أصبح مع الرياضي في بطولة غرب آسيا. تمتلك خبرة كبيرة في تنظيم اللعب، ولكنها تحتاج إلى مسؤولية أكبر وثابتة إذا كان حافلاً بالمبادرة في المرحلة التوقف.

عرقي لا يزال في التعددية والثلاثية وقادراً على العطاء، لكن علي حيدر في بلغاريا السادسة والثلاثين، ولا يستطيع أن يبتكر لبنان للانتقال إلى الأبد. وبالتالي لا يجب إصلاح اليوم إدماج الخبرات الجديدة، بل تقليص الاعتماد الكامل عليها، وتقليص شبان الضغط بشكل جذري ودمجها في إدماج الخبرات الصغيرة.

الفوز على كوريا الأساسية أن الجيل الجديد موجود. أما وجود خطة فعلية لتسليم القيادة، فلن تظهر في مباراة واحدة، بل عندما تصبح نحيف خياط وجمال الدين وإيفان أكبر، عندها يمكن القول أن لبنان أمّن جيلا ذهبيا جديدا وحقق مقبلة.

ويستعد لبنان للعب ضدّ الصين، في تمام الساعة 14:30 من بعد ظهر الإثنين، بعد الفوز الكبير على كوريا مع غياب وائل عرقجي وعلي منصور وجهاد الخطيب بسبب الإصابة، حيث كان قد أكّد مدرب المنتخب احمد فران ان اللاعبين لن يشاركوا في هذه النافذة ضمن التصفيات.