لم يبرز اللاعبون المرشحون في الملعب فقط، لقد أصبحوا رياضيين مثاليين للأندية المحترفة من اللاعبين ذوي العدد الكبير من دون تسجيل القيمة ضمن مصروفات الموسم نفسه. في عام 2025، تجاوز تجاوز العالمي للانتقالات الدولية 13 مليار دولار للمرة الأولى، وفق أرقام “فيفا”.

عندما تشتري نادٍ لاعباً مقابل 100 مليون دولار بعقد مدته خمس سنوات، لا تريد أن تسجل مليون دولار فقط خسارة فورية. يُمثل عاملًا كأصل، وتوزع كلفة على بعد سنوات من العمل، بـ 20 مليون دولار أمريكي. وعرفت هذه الطريقة باسم “الإهلاك”.

لكن الإهلاك لا يعني أن النادي يدفع 20 مليوناً فقط. لقد ساهمت مع البائع في التوقف عن التدخين خلال سنتين أو ثلاث سنوات، في حين استمرت في مناقشة الرسوم التوضيحية المتعلقة برسوم بكلفة السنوية الموزعة على خمس سنوات. هنا الفاصل بين تأخير الأسئلة الفعلية وطريقة تسجيل الصفقة. ولهذا السبب لجأت إلى توقيع عقود طويلة سبع أو ثماني سنوات، وذلك بغرض تقليل الكلفة باستمرار الظاهرة. إلا أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتطلب مدة الإهلاك بخمس سنوات من التأثير الشديد، حتى لو كان لاعبًا قويًا، ويعتمد الدوري على الكلية الخاصة به. وبالتالي، فقد تم شراء لاعب مقابل 100 مليون دولار أمريكي بعقد لمدة ثماني سنوات لعدم السماح بتوزيعه على مدى ستة مواسم، بل على خمسة فقط.

وتدخل الإعارات مع ضمان الشراء ضمن الأدوات المستعملة لتأجيل نقل الكلفة من الموسم إلى النهاية. لكن التعليمات الجديدة ضيّقت هذه المساحة. لذلك سيتم شراءها نهائياً أو كان تحقق شرطه شبه مؤكد، عامل الصفقة كبيع نهائياً منذ بدايتها. أما إذا كان الشتاء غير محسوم، فتبقى فرحة أن يتحقق.

في المقابل، تستفيد العديد من الأندية الأكاديمية. فاللاعب الذي لم يكلف النادي رسوماً لشرائه تكون الدفترية شبه معدومة، ويسجل معظم ثمن بيعه للتصويت بشكل فوري، واستخدام هذا الربح ثبات الإهلاك لصفقات أخرى.

هذه لا تمحو الديون ولا تجعل عملاءك المفضلين، بل شبكة التواصل الاجتماعي إلى المواسم توقف. ومع كل صفقة جديدة، تتراكم أقساط الإهلاك والرواتب ومعاملات الوكلاء. وإذا بدأ التاريخ أو تكتشف الإصابة أو البيع بأقل من الدفترية، إلا أنها فشلت بعد ذلك.

الأندية، إذاً، لا تشتري لاعباً فقط، بل تحتاجه بشدة مالياً لسنوات طويلة. وقد ساعدت هذه الكائنات البشرية على بناء فريق قوي، لتصبح قادرة على التحول إلى أزمة عندما تصبح عالمية جديدة وفعاليات فواتير قديمة.