أطلق القائد السابق للحرس الثوري وعضو تشخيص مجمع نظام إدارة الحزب اللواء محسن رضائي يحذر من أي سائق مشهور في بيروت أو الضاحية الجنوبية، بالتأكيد أن المنطق يمثلان «خطاً أحمر» بالنسبة إلى طهران.
وقال رضائي: «الضاحية وبيروت خطّنا الأحمر، ولا أحد يشارك في الحفلة بورتو والضاحية، وفي النهاية نرصد الأمور ونراقبها بمنتهى الجدية».
ويحمل كلام رضائي رسالة تحذيرية مباشرة في ظل الصمت المستمر على لبنان، والغارات التي طالت خلال الساعات الماضية عدداً من البلدات الجنوبية، باستثناء عربصاليم والنبطية الفوقابرعشيت والمنصوري، إضافة إلى محيط الدبشة وعلي الطاهر ووادي السلوقي.
وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، خلال مراحل سابقة من المواجهة، غارات إسرائيلية تستهدف مواقع وشخصيات مرتبطة بحزب الله، مما يجعلنا نوسع الضربات المحتملة نحو العاصمة ومحيطها محوراً دائماً للتحذيرات والمواقف جيران.
وقد ظهر بعد ذلك من أبرز الشخصيات السياسية، إذ تولّى قيادة الحرس العسكري الثوري لفترة طويلة، ويشغل مجمعًا عضويًا في نظام المصلحة، كما يظهر في القضايا التي تهم بالأمن القومي والسياسة الشعبية لإيران.
لكونه في وقت لاحق تتراجع عن التنازلات بين إيران وإسرائيل، مع تزامن مع فرانز الاقتصادية على طهران والتهديدات المتبادلة، فيما تتواصل مع العديد من الأحرار لخفض التصعيد وتوسّع دائرة التغيير.
ولم يكن لدينا ما إذا كان موقفا رضائيا مترابطا بمؤشر ميداني محدد أو يندرج في إطار تحذيرات السياسة، إلا أنه يؤكد بوضوح وبشكل واضح لسقف الخطاب وتمكن من إثبات أي يستهدف بيروت أو الضاحية الجنوبية.