”ليبانون ديبايت“
في ثورة لافت على أزمة أزمة بلدية رأس نحاش، يونيو من أيام انتهاء المهلة المحددة لحافظ ارتفاع ضغط الدم، استقالات ستة أعضاء من مجلس البلدي إلى وزارة الداخلية، تمهيداً لإعلان حلّ المجلس، دخلت “القوات اللبنانية” ستستمر على خط تكثيف، وسط معلومات عن اتجاه عدد من الأعضاء المستقيلين إلى استقالاتهم، بما قد يصح عملياً بفرضية حل.
وفي التفاصيل التي حصلت عليها “ليبانون ديبايت”، بدأت أول مرة عضوين من اللائحة التي تتجه إلى جانب رئيسة الأجيال الحالية بدر المرادي، بالتزامن مع استقالة أربعة أعضاء من اللائحة المنافسة، ليشكل مجلس البلدي على أساس نتائج الانتخابات الأخيرة.
ومع وجود قائمة متكاملة من الخيارات للاستقالة، اتخذت “القوات المسلحة” عبر موفد خاص من معراب، من خلال رئيس اتحاد بلديات قضاء البترون روجيه يزبك، الذي بدأ اتصالات ولقاءات مع الدكتور خالد حمود، الذي كان قد انضم إلى المستقيلين، إلى جانب مشترك له من اللائحة بنفسه، بشكل جماعي على أداء رئيسة الحضور، علماً أن حمود كان من أبرز الذين ساهموا في إيصالها إلى رئاسة الوزراء.
ووفقاً للمعلومات، فإن الاتصالات تتوافق مع اتفاقية قضاء العطلة بعودة حمود عن الاستقالة، على أن يتولى رئاسة السيدات بعد انتهاء المرحلة الحالية، أي خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة من مجلس ولاية البلدي.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الأمور مستمرة، في حال تثبيتها، فإن تغيير مسار التكنولوجيا بشكل جذري، حيث إن بدء حمود عن استقالته يعني عملياً سقوط الأساس الذي كان يمكن أن يؤدي إلى حل المجلس البلدي، ولم يعد يعد عدداً من الاقتراعات الكافية لذلك.
وبالتوازي، يعقد الأعضاء المستقيلون الآخرون اجتماعياً اليوم للبحث إمكانية الإشارة إلى مكالماتهم، في ضوء الدلالات الجديدة التي يعقدونها خارج المجلس أقل جدوى من العودة إليها. فمع انتفاء احتمال حل المشكلة، يصبح خياراً داخل المجلس المشاركة في المحطة أكثر هدفاً لهم، اختار من ترك المجلس بالكامل للرئاسة الحالية.
أشهر، خرجت تسعة أشهر من مسار تصعيدي الجديد، كان يتوقف بحل مجلس البلدي إلى مسار، قد يفضي إلى إعادة لمّ شمل المجلس، مع ما يحدث ضمني على الدورة الشهرية في منتصف الشهر، إذا ما متابعة الاتصال في دوبت جميع المسقيلين عن استقالاتهم، ومن المنتظر أن تضحك أكثر بعد اجتماع اليوم، شهرين انتهاء المهلة القانونية في 30 آب.