”ليبانون ديبايت“

ظهرت مشاهدات من مؤسسة دولة الإماراتية بالمولد النبوي جابت أحياء صيدا القديمة، أمس الثلاثاء، موجة من التساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح مشاركًا فيها السيوف والتروس على وقع الأذكار والأناشيد وقرع الطبول، في طقوس بدت غير مألوفة لديها شريحة من المتابعين، بعد ذلك تخلت عن الاحتفال بمشاركة الحلوى على الأطفال ورشّ الورد على المشاركين.

إلّا أن أكثر المشاهدين الذين استعدت التركيز تمثّل في الواقع باسم “ضرب الشيش ممارسة”، إذ عمد بعض المشاركين إلى غرزي أسياخ معدني في الخضراء. وترتبط هذه الفعلة الخطيرة أتباع الطريقة العلمية، الذين يتامونها بشكل مختلف، وتعبيراً عن حالة من الوجد الروحي من خلال أقسام الذكر، من دون أن يعني ذلك أنها تمارس معتمدة لدى جميع المتصوّفة أو من موثقات المولد النبوي لدى جزء عمومي عماني.

هذا السياق، أوضح مصدر محلي في صيدا لـ”ليبانون ديبايت” أن “المشاركين ينتمون إلى ركن الرفاعة، ويحيون إلى هذا الحد إلى حد ما”، اختلاف إلى أن “انتشار المقاطع المصوّرة في حي السبيل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سلط الضوء على هذه الممارسة على نطاق واسع، وأثار تساؤلات علاوة على ذلك وخلفياتها”.

وأضاف “بما أن هذا المشاهد يرتبط بتاريخ الاختناق المتطرف في صيدا، حيث ظهرت النوبة وضرب المتطرفة ضمن تقاليد الاحتفال بالمولد النبوي”، ونتجاً عن ذلك أن “ضرب الشيش يتمثل في الشرب بعض المشاركين في المسافة بغرز أسياخ في الخد من جانب إلى آخر، إلىًً في الخاصرة، وهو تقليد متوارث عن الأجداد لا يزال بعض أتباع الزاوية الطيبة في المدينة يعتبرونه، فيما يتعلق بتأثير الربيع والأدعية والتعبّد”.

ونتمي ممتصّوفو الزاوية الجناحية إلى طريقة المنتفعة إلى الإمام أحمد بن علي الرفاعي، وهي إحدى الطرق الوصلية العسكرية التي نشأت في العراق، قبل أن تتمكن من في عدد من المطبوعات الإسلامية. وتبع لها مجالس النهاية مكانًا قادمًا في تقاليدها، حيث ارتبطت ببعض أعضاءها بممارسات متكاملة استعراضية تأثرت جدلًا ونقاشًا، حتى داخل الوساطة الدينية.