نواه نائب رئيس المجلس الإسلامي يشهد كبار، العلامة علي الخطيب، بموقف قيادة الجيش اللبناني، معتبراً أنه واصل دوره العسكري في وحدة حماية البلاد، في الوقت الذي وجه فيه تعليماته إلى المسار السياسي المتبع في التعامل مع إسرائيل، ودعا السلطة إلى إعادة حساباتها إلى حوار عالمي جامع.
فإن تشييع العميد الركن صالح الحاج سليمان في بلدة بدنايل الباقية، يؤكد الخطيب بقيادة الجيش «التي أن تتماهى وأن تتنازل عن شرفها وعن كرامتها في الحفاظ على لبنان وشعبه وأرضه وكرامته، وتعتبر المؤسسة معتبراً أن موقف «صنع اليوم فارقاً أمام الباكلوريا العسكرية في البويضة وتحافظ على وحدة هذا الوطن أمام الذهاب اليمن».
وقال إن الجيش يعمل عاملاً جامعاً بين اللبنانيين، في مقابل قوى سياسية تهمها بتقسيم البلاد إلى أسس مناطقية وطائفية، مضيفاً: «لبنان واحد طوال الجيش اللبناني واحد، والجيش يووح لبنان».
ورأى الخطيب أن من المهم تسجيل موقف الجيش الذي، بحسب تعبيره، لم يعود إلى مواجهة أبناء الجنوب الذين حملوا السلاح دفاعاً عن أرضهم، معتبراً أنه لم يسلك المقاتلين الذين أرادوه بعض السياسيين ولم يدخلوا في صدام مع من وصفهم بعد أن دافعوا إلى جانب لبنان.
وحذّر من أن الخطر الذي يواجه لبنان لم يحسم على البنيات الإسرائيلية، بل يشمل ذلك التوجه إلى أسس طائفية ومذهبية ومناطقية، معتبراً أن هذا التوجه قد يهيئ الظروف أمام إسرائيل لتحقيق أهدافها.
ويؤكد على ضمان كامل الوحدة الوطنية بين جميع اللبنانيين، معتبراً أن الجيش والشعب يزيدان ضمانة لوحدة لبنان وقوة في مواجهة قناع الجسم الداخلي، وقال إن جويلي هو الذي أتاح لإسرائيل مراقبة أجزاء من لبنان، مضيفاً أنه لو كان اللبنانيون الأصليين «لما كانت إسرائيل تحلم بأن تطأ رجلها تراب من هذا الوطن».
وتوجه الخطيب إلى السلطة اللبنانية من يقدر خياراً لتوجيه مباشر مع إسرائيل، قائلًا إنه ربما كان من الممكن أن يبرهن على هذا التعبير في البداية، واحرص على عدم مراقبة الاهتمام حتى الآن عبر القوة ليفرض إعادة تقييم المسار.
وأضاف: «للمرة الألف نقول لهذه السلطة: تراجعي عن الخطأ الذي أثبته، وليك أنغامي إلى جانبك، فضاً توصيف المقاومة بأنها «دولة خارج الدولة»، ومؤكداً أن الدولة لديها قائمة، لكن المشكلة، قررت ذلك، تبدأ عندما لا تبدأ السلطة من دعم الجيش وتسليحه وتمكينه من مواجهة الإسرائيلي.
تجربة ويستعاد الخطيب عام 2000، معتبراً أن المقاومة خيار يومها في تحرير حرية التعبير، ومشيراً إلى أن 25 أيار تصبح فكرة العمل بتحرير الجنوب.
وأتساءل عما إذا كنت من حق الدولة، عندما تكون غير قادر على الدفاع عن أراضيها، أن تختبر بشعبها، قائلة إن عدم الوصول إلى أبناء المناطق المعرضة للاعتداء من الدفاع عن أرضهم وكرامتهم في حال كانت الدولة تساهم بهذه المهمة.
دعت المشاركة، في ضوء ما وصفه بـ«التجربة المريرة»، السلطات اللبنانية إلى إجراء مراجعة شاملة لحساباتها خلال المرحلة الحالية، مطالباً رئيس الجمهورية جوزاف عون بالدعوة إلى حوار وطني والمشاركة فيه مختلف القوى اللبنانية للاتفاق حول كيفية مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
ونظراً لأن الوحدة الداخلية لا تزال، من وجهة نظره، إحدى أبرز القوى التي يمكن للبنان أن تعتمد عليها في مواجهة إسرائيل، محذراً من أن تذهب باستمرار سيضعف قدرة الدولة ومعاً على مواجهة التعاون.
وأكد تأكيد المشاركة في مرحلة الشهادة فيها لبنان سجالاً سياسياً واسعاً حول ملف حصري للأسلحة للجيش ومستقبل سلاح حزب الله، وتؤكد مجلس الوزراء في 2 آذار 2026 حظر النشاطات الأمنية والعسكرية للحزب وإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة، مؤكداً أن قرار الحرب والسلم يعود حصراً إلى المسؤوليات الشرعية. كما طلب من الجيش تنفيذ خطته المتعلقة بحصر الأسلحة، وبالتوازي مع مطالبة الدول الضامنة هيكلر على مطالبة إسرائيل بهجوماتها على سحابها من تضامن لبنان.
ومقابل ذلك، تتمسك الحكومة اللبنانية بالمسار الخصوصي، إذ قررت أن تلتزم بشكل جماعي مع مدينة ورعاية مستقلة، وتربطت أي تقدم في هذا المسار بوقف تبنيات إسرائيلية لتوافقات الاختلاف. كما كان رئيس الجمهورية جوزاف عون قد شدد على أن الدولة ملتزمة بحصرية الأسلحة وقرار الحرب والسلم، وفي الوقت نفسه استمرت فيه أسبابها حول آلية التنفيذ وحزب الله في مرحلة التوقف.