صدرت عن حركة أمل بيان ردّت فيه مانشرته صحيفة “نداء الوطن” بالإضافة إلى وجود تفاعلات وتفاعلات وربطها بسماء قيادية، مرحب بها أن ما ورد “ليس أخباراً صحافية، بل أمنيات سياسية مساهمة تعمل على البناء عليها”.
وركزت على مواقفها وعلاقاتها مع مختلف القوى العاملة وأطرافها واشتراكها مع معجبيها، “لا مخيلة محرري ولا مصادرها المشبوهة والمكشوفة الغايات”.
استمر في الضغط على أن الزج باسم أحد القادة القياديين، ومن خلال هذا المكان يسمى بأحرف أبجدية في هذا السياق، هو “ادعاء لا يعتمد عليه ومحاولة لاختراع انقسامات لا وجود لها إلا في مخيلة الكاتب ومصادره”.
بحثت بشكل أمل في أن تحدد “هو الأهتمام والأقرب للتعبير عن المكان المركزي للحركة التي يمكن أن تجدها في أسباب مختلفة”.