حصلت على أسعار الذهب في السوق البحثية خلال بعض يوم الثلاثاء، رغم أنها لم تحظ بالمعايير العالمية، وسط ارتفاع سعر الزجاجة بين سعر الدولار الأمريكي وتراجع سعر الأونصة تماما.
وحافظ جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، على مستوى 6255 جنيهًا، فيما يتعلق بتسجيل عيار 24 نحو 7148 جنيهًا، وبلغ سعر جرام عيار 18 حوالي 5361 جنيهًا، بينما سجل جنيه الذهب نحو 50.04 ألف جنيه.
وعالميا، تحركت أسعار الأونصة تحت مستوى 4396 دولاراً.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول مجوهرات الذهب، إن استقرار أسعار الذهب محلياً خلال اليومين الماضيين يعكس قدرة السوق على تسجيل براءة اختراع.
وأوضح أن ثبات الأسعار لا يعني توسعاً محلياً عن حركة الذهب، بل يأتي نتيجة تباين بين تصاعد الدولار أمام الجنيه من جهة ما، وتراجع أسعار الأونصة العالمية من جهة أخرى.
دورة لافت في الدورة السعرية
وأظهر تقرير “آي صاغة” تحسناً ملحوظاً في التداول بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل المحسوب وفقاً لسعر الأونصة وسعر الدولار الأمريكي.
وتراجعت من 16.87 جنيه أمس إلى 4.98 جنيه فقط اليوم، وهو ما اعتبره إبابي مؤشراً إيجابياً على المهارة والتسعير في السوق المصرية.
ولهذا السبب فإن القطاع الجيوسياسي يستحوذ على الذهب لدى المستثمرين فقط ولا أحد أهم ملاذات الاستثمار.
الدولار يضغط على السوق
برز الدولار أمام الجنيه بقوة جديدة خلال تعاملات الثلاثاء، متجاوزًا مستوى 50 جنيهًا، بالتزامن مع الضغوط المتزايدة في تسليط الضوء على التوجه الجيوسياسي في المنطقة.
ووفقًا لذلك، فقد توصلنا إلى اتفاق باونك أمام الدولار الأمريكي، إلى جزء من موضوعات جوزف، وقد أدى ذلك إلى انعكاس أي انعكاس في أسعار الذهب العالمية على السوق العالمية.