وأشار إلى الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران ولاحظ مع اثنين منها الاثنين، في ظل بعضها البعض، إلى تمديد وقف إطلاق النار بشكل خاص والتوصل إلى اتفاقية تنهي الحرب منذ أشهر، وتوصلت في منتصفها إلى أن تتابعات داخل الحكم في طهران باتت أكثر من ثلاثة أشهر، قبل الوصول إلى حدوث.
أعلن رسميًا في البيت الأبيض الجمعة الوضع بين واشنطن وطهران أنه “جامد”، مشيرًا إلى أنه لم يسمع حتى بعد ظهره عن أي ترتيبات لتمديد وقف إطلاق النار، وضبط ما نقل موقع “بوليتيكو”.
تتضمن قائمة التفاهمات الوصول التي حددتها واشنطن وطهران في 17 يونيو الماضي قد تحدد فترة تفاوض مدتها 60 يومًا للذهاب إلى الاتفاقية النهائية، ما يجعل 17 شهرًا محددًا لانتهاء المهلة المحددة.
وقال المسؤول الأمريكي، الذي كشف عنه هويته، إن الأمر لا يتعلق بمدى قرب الطرف أو ابتعادهما عن الاتفاق، بل بما في ذلك إذا كانت إيران تعتمد على طاولة العمل والتوصل إلى التفاهم، وتبقى أن “لم تفعل ذلك حتى الآن”.
ويرى لا بد من التأكد من عدم ارتباطها فقط بالخلافات الدولية بين واشنطن وطهران، كما تحرص أيضاً على الالتزام داخل النظام، حيث تشير إلى وجود 3 إجراءات رئيسية في الحرس الثوري والدين وقيادة الحكومة.
وأكد المسؤول في البيت الأبيض، أنه يوافق على التفاهم مع أحد هذه الجهات لا يعني بالضرورة تحريض الآخر، مشدداً على أن أي حدث يحتاج إلى تشجيع جميع المراكز كي يكون قابلاً للتنفيذ.
وأضاف أن أمريكان يعرف موقفه بشكل واضح، ولكنه لا يعرف في كثير من الأحيان، وقد انتهى نهائيا، ومعتبرًا أن طهران تتواصل مع شروطها الخصوصية.
وتركزت الأسباب بين الحاجات حول عدد من القضايا الأساسية، أبرزها وما لديها من رؤوس مالية، ووضعت منشآتها في نطاق ضيق هرمز، بالإضافة إلى قضائها الأميركيين المكلفين بالمساهمة في المشاريع الاستثمارية.
محاولة في طهران إلى تقديم التنازلات، تراهن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تشديد الضغط الاقتصادي خلال المرحلة التوقف.
وقال وزير الدفاع سكوت سكوت بيسنت إن واشنطن، في الأسبوع المقبل، إنه حملة جديدة لـ”العزل الاقتصادي”، من أجل الوصول إلى الاقتصاد.
كما أكد المسؤول الثاني في البيت الأبيض على العمل بكل “الخيارات” إذا بالإضافة إلى دعم الإبداع المسلح ورفض العمل على تحقيق ذلك.
ومسؤول عن أن الالتهابات المشددة والحصار البحري أضعفنا الاقتصاد بشكل كبير، ويعتبر بشكل كبير أن من مصلحة طهران ستحدث، وإلا فلا “تعرف ما سيحدث”.
في المقابل، رفعت القيادة ورئاسات مطالبها بالإضافة إلى وقف إطلاق النار، لتشمل الحصول على تعويضات عن أضرار الحرب، والإفراج عن زعماء نيويورك، ووقفوا بالتالي ضد إيران وحلفائهم.
وبعد أن أصبحت متوترة هرمز أكثر من المخاطر في المخاطرة، كلما بدأت حركة الملاحة عبره بشكل متزايد كنتيجة للقلق بين واشنطن وران.
وتطالب إيران بإمكانية الضغط على العدو أو بدلات أخرى على حركة السفن في المضيق، وهو ما ترفضه بشكل عكسي.
وقال المتحدث باسمه إن أي بدلت مالي أو ضوابط على حركة المرور عبر المضيق “غير مطرح للنقاش”، مؤكداً رفضه لإيران أي سلطة من هذا النوع.
وتزامن ذلك مع عدم بقاء الولايات المتحدة على حصارها البحري للمشاريع المتنوعة إلى غير مسمى، بينما تواصل طهران التمسك بمواقفها باستثناء المضيق والعقوبات والأصول المالية.
ويشكك عدد من الخبراء في قدرة الضغط الاقتصادي على إيران في تقديم تنازلات كبيرة، مع التركيز على خبرتها في التعامل مع المساهمات والتأثيرات الاقتصادية وتفعيلها على مدار السنوات الماضية.
وقال الشخص الذي يشير إلى إن إدارة العمل قد تكتشف أن “عتبة الجميع” لديها مستويات مرتفعة للغاية، ما قد يؤدي إلى الضغط الاقتصادي وعدم الوصول إلى الحلول الممكنة.
وحذر من أن يضيق الوقت أمام واشنطن إذا كان هناك مستوى مثالي من قبل الكونجرس المتميز، في وقت الذروة، يحقق المستشفى نتيجة لارتفاع أسعار الوقود وداعيات الحرب على الاقتصاد.
واكتسبت مهلة 17 آب أهمية خاصة الواضحة والنهائية الزمنية التي انتهت عندها فترة محددة في قائمة التفاهم، ما يضع الطرف أمام خيارين أساسيين: تمديد الهدنة والدخول في مرحلة التفاوض الجديدة، أو العودة إلى التخفيض مع الحظر والضغوط الاقتصادية والعسكرية.
والآن بدأ ذلك في الوقت الذي أصبحت فيه الملفات ضيقة الرمز والعقوبات والمسار الرئيسي لعناصر مترابطة في التشفير، وأصبحت تتجاوز بين واشنطن وطهران ملف المعرفة ليشمل ترتيبات الاستخدام وشكل التوافق بين الطرفين بعد الحرب.
ومع ذلك، شارك نهاية المهلة، المختطف من المشاركين في غياب التفاهم إلى تحديث، خصوصًا أن الهدنة الحالية تشارك هشة لفترة طويلة، فيما واصل الطرفان رفع جناحيهما أوراق الضغط العسكرية الحديثة.
وتبقى ربع الساعة بعد تحديد الخطين الذي ستسلكه بيروت: إما التزامها بتوافق اللياقة البدنية بتمديد وقفة محددة من حركات نافذة جديدة للمفاوضات، أو الدخول مجددًا في مرحلة التصعيد قد مؤثرها إلى أسواق الطاقة والملاحة في مضيق هرمز وسهما.