ولم يتبق منه فوز سيفاناندان سوى لقب جديد في مسيرتها المنعمة، بل منحها رقماً قياسياً جديداً في تاريخ البطولة البريطانية، الذي يعود تاريخها إلى أكثر من قرن.حطمت رقماً صمد لعقود
وبفوزها في سن الحادية عشرة، أصبحت سيفاناندان أصغر بطلة منفردة في عالم الأغاني.

وكان الرقم القياسي لأصغر فائزة منفردة باللقب يعود إلى إيلين بريتشارد، التي تتوجت بالبطولة عام 1939 وهي في الثالثة عشرة، في حين سحبت أكشايا كالايالاهان عام 2013 قبل أيام من انطلاقها الثانية عشرة.

ونجحت سيفاناندان في تجاوز الرقمين.

ولم يكن لديها طريق للسحب بسهولة، إذ شاركت في البطولة إلى جانب اللاعبين المفتوحين واللاعبين الأكبر منها سنًا وأكثر خبرة، ولم يتبق سوى خسارة واحدة خلال المنافسين، أمام شرياس رويال، الذي توج بطلًا لبريطانيا في أوتولان.

كما حصل سيفاناندان على واحدة من أبرز نتائجها خلال البطولات المميزة على الأستاذ الكبير أميت غاسي.البداية من الحقيبة
لكن قصة سيفاناندان مع الشطرنج بدأت قبل سنوات بمعنى وبمحظوظة الصدفة.

فخلال فترة لا يوجد بجائحة كورونا، عثرت طفلة على رقعة وشطرنج داخل حقيبة في منزل أستراليا، لتبدأ رحلة منها مع اللعبة وهي في الخامسة من الضحايا.

وتعلمت التعليمات الأساسية للشطرنج من والدها، قبل أن يتعهد موهبتها سريعاً وتبدأ في التنافس على المنافسين. ويؤكد الاتحاد الإنجليزي للشطرنج أن بدايتها كما هي بالفعل خلال فترة معينة وستعثر على مجموعة للشطرنج حقيبة.

ومن تلك البداية الصغيرة، لذلك سيفاناندان خلال سنوات ربما إلى واحدة من المتسابقين المتميزين في الشطرنج البريطاني.