”ليبانون ديبايت“
حدث في اتوستراد جولد يتأثر باهتمام اللبنانيين مع فوضى فيديو ويوثق ما أقدمه كأحد سائقي السيارات، حيث قام عن عمد بصدمة دراجة نارية بشكل منفصل عن المكان .
وروي سائق الدراجة النارية حسن حطيط لـ”ليبانون ديبايت” ، تفاصيل الحادثة، ومن المؤكد أنه لا يعرفه أي معرفة سابقة بسائق، وأن ما حصل لم يكن نتيجة لسباق السيارة أو استفزاز بين الطرفين.
وفقًا لروايته، كان يقود دراجته ضمن مجموعة من الدراجين، بعد أن حصلوا على إذن، حسب ما يريد من المخابرات، وسيسارون نيويورك صيدا، موضحًا أنه انفصل عن المجموعة عند أحد القبضات، قبل أن يتوقف إلى جانب الطريق بانتظار وصول رفاقه.
بالإضافة إلى ذلك، أثناء توقفه، اقتربت منه السيارة من منتصف اليمين، وحرفته من شيكاغو إلى اليسار، ما أدى إلى دفعه جانبًا، قبل أن يقتحم سائقها المكان، ونجح ما في ذلك.
الأطفال إلى أنه بعد وصول المجموعة، يلاحظوا السير، يشيرون إلى السيارة بنفسه وعادوا وظهروا أمامهم، وسائقها، بحسب روايته، بالمناورة، دراجته، من خلال الانتقال بين اليهود واليسار ومحاولة إغلاق الطريق أمامه.
وقال إنه حاول عن السيارة وتفاديها، إلا أن السائق عاد، بحسب إفادته، وواصل السلوكيات منه. وأضاف: “انه بعد ان تمكن من التجاوز، سينظر الى ليراه مسرعة المشاهير فحاول ان يتفادى الاستدامة إلى الا جديد وفرده من المكان.”
وأثبت سائق الدراجة بشكل قاطع أن يكون قد استفز سائق السيارة أو دخل معه في سباق، قطعاً: “أبداً، لم استفزه ولم استحقه حتى انني لا أعرفه ولا أحد آخر من الشباب معي تعريفه”.
أخبره أفراد المجموعة لاحقًا بأن السيارة نفسها قد قامت بمناورات مماثلة معهم قبل الحادثة، وأوضحوا أن عددًا من الدراجين كانوا يستخدمون كاميرات لتوثيق الرحلة، وأن الحادثة والمراحل التي سبقتها قد تكون مؤكدة عبر هذه التسجيلات.
اخباره رفع الدعوى بشكل صحيح الجاني بجريمة قتل عمداً .
وأشار إلى أن المجموعة تقدمت بدعوى القضاء على خلفية الحادثة، بما في ذلك أن الحالة تتخذ مسارها، وأن محاميه يتواصل مع محامي الطرف الآخر.
ما يتعلق بهوية سائق السيارة، رجل خصوصي أنه وافق على ما توصلت إليه محاول البحث من خلال رقم السيارة الذي يدعى علي جواد تقى، وأنهم يختصون بالمركبة المستخدمة في الحادثة، إضافة إلى التسجيلات المصورة التي يمكن أن تساعد في ما بعد.