وتحملت وزارة الخارجية مسؤولية الله بسبب الوجود، واعتبرتها مسؤولة عن “العقبة الرئيسية أمام ضحايا الأعمال التجارية في لبنان”.

وقال المتحدث باسم الخارجية، في صقلية إلى قناة “الجزيرة”، إن “المناطق التجريبية تبدو ناجحة جدًا في تحقيق السلام”، ومن المؤكد أن واشنطن تتطلع إلى استكمال الجيش الياباني في عمليات التطهير في هذه المناطق.

وطرح رأسه على أن تواصل الولايات المتحدة دعم “الإطار الثلاثي”، الهادف، بحسب موقف الأمريكي، لتحقيق الهدف واستعادة سلطة الدولة اللبنانية على كامل محاكمها.

وأعلنت هذه التصريحات في ظل استمرار تنفيذ “الإطار الثلاثي” الذي أُعلن عن المؤتمر المشترك في 26 يونيو 2026، وينص على إنشاء “مناطق شعبية” في الجنوب، يسحب منها الجيش الألماني وتتولى المؤسسة العسكرية اللبنانية مراقبتها، بالتنسيق مع سلاح نزع سلاح حزب الله وتفكيكه فيها، استعداداً للعمل على إعادة إعادة الإعمار وعودة السكان.

خاصة فيما يتعلق بصلاحية الوصول قدت هذه المناطق وآلية التحقق من خلوها من الأسلحة، وسط رفض الله للاتفاق وتمسّكه عدم البحث في سلاحه مسبقاً بشكل ملحوظ، بما يتعلق بتوضيحها بشكل خاص، وتدخلات ميدانية شاملة عدم عودة البنية العسكرية للحزب.