دخل مرحلة تشيلسي مع مدربه الجديد تشابي ألونسو، إذ لم تظهر المشكلة في التعاقدات فقط، بل في تحديد مصير عدد كبير من اللاعبين داخل الفريق ويحتاج إلى ترشيح: من يظل، من يُعار، ومن يجب بيعه.








وفقًا لـ “الهدف”، سيكون ملف إنزو فرنانديز من أكثر الملفات شهرة. فاللاعب الأرجنتيني سجل بريال مدريد وسط أحاديث عن دراسة خياراته، لكن ألونسو أبلغه موقفاً: يريد البقاء في “ستامفورد بريدج”. معًا في تشيلسي، يبقى أحد أهم المشاهير، لكن أي شخص مشهور قد يساعد النادي معًا في تمويل شخصية جديدة وتكوين حساباته.

أما نيكولا جاكسون، ولا سيما من بايرن ميونيخ، فيبدو أنه يحمل فرصة لقناع ألونسو. نظرًا لأن السنغالي لا يريد الرحيل حاليًا، بل يعتمد على نفسه من جديد داخل تشيلسي تقييمه، وخاصة أن المدرب الصحفي سيعيده خلال التحضيرات لمبادرة الإبداع الطموح.

وتبدو قاعدة ألونسو بسيطة: لا مكان للمجملات. التاريخيون الذين يمكن أن يخدموا مشروعه التكتيكي سيبقون، بالإضافة إلى ذلك إلى الضغط عليه، فقد يخرجون على سبيل المثال الإعارة، فأما النماذج الحديثة أو قيمة السوقية فقد تحولت إلى مصادر تمويل في سوق التحولات.

بما في ذلك أعضاء الفريق في الدفاع والوسط والهجوم، وما زال تشيلسي أنفق الكثير منذ سنوات، حيث أصبح عدداً كبيراً من المواهب من دون أن يتحول ذلك دائماً إلى فريق التوازن. لذلك، قد تكون مهمة ألونسو الأولى هي تقليص الضجيج داخل المجموعة قبل استبدال الأجزاء الأساسية.

والواضح أن النادي لم يعد قادراً على الإصلاح بكل الأطفال الصغار من خسارتها. فبعض اللاعبين الآخرين إلى الخروج كيوا يلعبون، وبعضهم قد يكون بيعه أكثر مميزات من بقائه على البدلات، فيما تبقى أسماء مثل إنزو وجاكسون أمام اختبار مباشر لإثبات أنها جزء من المرحلة الجديدة.