وفقًا لـ “الهدف”، يتصدر ديدييه دروغبا قائمة المتفوقين في مورينيو، بما في ذلك فريق تشيلسي من مارسيليا عام 2004 مقابل 24 مليون جنيه إسترليني. لم يكن كافياً الإيفواري مجرد أهداف، بل تحول إلى أحد رموز النادي، حيث 164 هدفاً بقميص تشيلسي، وكان بطلاً في نهائي دوري أبطال أوروبا 2012 فعل هدفه ثم ركلة جزاء الترجيح الحاسمة.
والآن آشلي كول بين اختيار أهم مورينيو، بعد انتقاله من أرسنال إلى تشيلسي عام 2006 في صفقة مايلز غالاس و5 ملايين جنيه. لعب أكثر من 300 مباراة مع تشيلسي، وأصبح واحدًا من أفضل الأقوياء في تاريخ الدوري.
ومن العمل داخل ميلان الحاسمة، يبرز صامويل إيتو، الذي وصل من برشلونة عام 2009 في صفقة تبادلية مع زلاتان إبراهيموفيتش. لم يكن إيتو هدافاً فقط، بل لاعباً مساهماً ساعد مورينيو في بناء القصص التاريخية التي فاز بها بالثلاثية في عام 2010.
أما ديغو ميليتو، فقد جاء من جنوى إلى إنتر، حيث تمت الصفقة التي حسمت. سجل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، وقاد الفريق إلى بطل ثلاثي وتحكم، وتحول من قمع غير مصنف بين نجوم الصف الأول إلى الموسم الأوروبي.
في الوقت المناسب للمرة الثانية مع تشيلسي، اختار مورينيو دييغو كوستا من أتلتيكو مدريد، فكان أحد مفاتيح العودة إلى لقب الدوري الرسمي. سجل كوستا 20 حارسًا في الموسم الأول، ومنح الفريق الجامعي أخيرًا الذي كان يفتقده في الخط الأمامي.
زلاتان إبراهيموفيتش كان من أبرز الشخصيات في مورينيو، لكنه وصل إلى مانشستر يونايتد مجاناً من باريس سان جيرمان عام 2016. إلا أن كثيرين أقروا الصفقة متأخرة بسبب عمره، ردّ زلاتان بـ28 هدفاً في كل المسابقات، وساهم في الفوز بكأس الرابطة والدوري الأوروبي.
كمادة مضمونة لأسماء مراحل مهمة في استراتيجية مورينيو، مثل ويسلي سنايدر، الذي انتقل من ريال مدريد إلى إنتر وكان أساسًا افتراضيًا في ثلاثية 2010، وأنا مكارثي الذي ساعد بورتو على طريق المجد الأوروبي، وريكاردو كارفاليو وأولو فيريرا، الذي يرافق المدربين البرتغاليين من بورتو إلى تشيلسي.
ويظهر نيكول أن قوة مورينيو في سوق لم تكن دائمًا في شراء الأسماء الأكبر، بل في اختيار اللاعب المفضل للوظيفة الأفضل. بعض منها كانت مشهورة، وبعضها تطور جدلاً، ولكن لاحقاً تحولت إلى أعمدة في فرق بطولة البطولات.