استنكرت أنصارها العبارات الشعبية الإسرائيلية التي استهدفت البلدة، وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى، مساندة الحكومة اللبنانية ومسؤولتها الوطنية في الحماية والتحرك دون الحاجة إلى أدلة دولية تدعو إلى التراجع عن الجنوب.
وحضر في بيان: “الحمد لله دائمًا وأبدًا على سلامة الجميع”، متسامح “بأشد العبارات العدوانية التي طالت بلدتنا، مستهدفًا منازل سكنية آمنة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من أبناء وائل الآمن، في هجوم صاروخي على المناطق وأهلنا في الجنوب”.
وتقدمت بأحر التعازي من عائلات الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدة أن “استهداف الأماكن والمدنيين هو فاعل فاضح للقوانين والإنسانية الضارة”.
وتحملت المسؤولية عن أنصار الحكومة اللبنانية “مسؤوليتها الوطنية الكاملة في الحماية”، شكرا جزيلا للجميع، وخاصة لدى الهيئات الدولية من أجل وقف الأسلحة، والعمل بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة لردها وحماية أهالي البلدان الجنوبية.
لأنه يجب أن “أمن أهلنا وحقهم في الحياة بأمان يجب أن يكون مقبول”، المجتمع الدولي لتحمل التزاماته الباردة على وضع حد للاعتداءات.
وتمتع بترحيب بيانها بالقول: “رحم الله شهدائنا، وشفى جرحانا، وأهلنا وبلدنا والجنوب من كل سوء”.
ونظرا لأن أنصارها بعد الكنيسة الإسرائيلية استهدفوا موقعا عند أطراف البلدة فجر اليوم، تمكن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة وصحة الصحة العامة أن وصلتها حتى النهاية 7 شهداء، بينهم 3 أطفال وامرأتان.
وجاء استهداف أنصار ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة شهدتها منطقة النبطية خلال ساعات الفجر، وخللتها غارات طيران مكثفة على مرتفعات علي الطاهر والنبطية الفوقا، بالتزامن مع قصف مدفعي باشرت المسيرة بالأسلحة الشاشة في عدد من المناطق الجنوبية.
كما شهدت منطقة النبطية حركة الخروج على توقيع التصعيد، في وقت عاد فيه الصمت يتطلب إلى الجنوب الأقصى بعد ليلة وفجر من القرن التاسع عشر والقصف والمقاومين.