حصة صغيرة كبيرة ونفوذ.. كيف تؤثر الأضرار على مجالس الأندية؟

Telegram     WhatsApp

حصة صغيرة كبيرة ونفوذ.. كيف تؤثر الأضرار على مجالس الأندية؟

لم تعد السيطرة على الأندية والفرق الرياضية تتطلب شرائها بالكامل أو تغيير اسم المالك المسجل. باتت صناديق الاستثمار تشارك من بوابة التمويل وأجزاء شراء أقل لهيكل الديون داخل، فتحصل على موقع مجال الإدارة، فيما يظل النموذج التقليدي في البنية التحتية.

جاء هذا المثال من نيويورك، حيث أبرمت مجموعة “Yankee Global Enterprises”، المالكة لفريق نيويورك يانكيز، والتي تم تمويلها فعليًا بقيمة 2.6 مليار دولار مع “Apollo Sports Capital”، وArmens Sports لمجموعة “Apollo Global Management”.

الرقم ضخم، لكن تفاصيل الصفقة محدودة. فالاتفاق يجمع بين الائتمان وشراء الحصة الملكية، من دون إعلان النسبة التي حصلت عليها “أبولو” أو التوزيع الشامل بين القروض والأسهم. أماه، فهو أن عائلة شتاين برينر ستحتفظ بالسيطرة الكاملة على يانكيز، وأن هال شتاينبرينر سيبقى المسؤول الأول عن الفريق.
المال مقابل مقعد الإدارة

يسمح لدوري بيسبول ويليامز بأن لا يتجاوز 15% ليتمكن من استثمار صندوق واحد يمتلكه في أي فريق. لكن الحصة الصغيرة لا تعني بالضرورة تأثيراً محدوداً، خاصة أن الرئيس التنفيذي لـ”Apollo Sports Capital” آل تيليس سي ينضم إلى مجلس إدارة المجموعة المالكة ليانكيز.
تم تمويل التمويل الجديد بجزء كبير من الديون أو تسديده، إلى جانب البحث عن الاستثمارات والمشاريع الإضافية. ومن هنا تحدثت أهمية الحديث فيما يتعلق بما حدث، فهو لم يدخل إلى فريق بيسبول فقط، بل إلى مجموعة تمتلك شبكة “YES” الرياضية، وتمتلك مصالح في نادي نيويورك سيتي لكرة القدم وميلان الإيطالي وقطاع الضيافة الرياضية.

وبالتالي، يصبح الاستثمار موزعاً بشكل أكثر من مصدر للدخل: تذاكر التأسيس، حقوق البث، الإعلانات، الضيافة، العقارات وقيمة الحصص في الأندية. قام الفريق بنفسه، بالتحول إلى بوابة تمنع دخول الفيروسات والتجارية الواسعة.
من نيويورك إلى مدريد

لا تبدأ شبكة “أبولو” عند يانكيز. في آذار الماضي، تجسدت أعمالها الرياضية الا على الحصة الكبرى في أتلتيكو مدريد، بموجب صفقة قدّرت النادي الإسباني لسبب 2.5 مليار يورو.
واختارت “أبولو”، وفقًا للتقارير الصحفية، نحو 55% من أتلتيكو، قبل أن يوافق مجلس الإدارة على ضخ ما يصل إلى 100 مليون يورو إضافيًا للفريق الفني ومشاريع الذكاء الاصطناعي و”مدينة الرياضة” تجربة بملعب النادي.
ومع ذلك، يبقى الرئيس التنفيذي ميغيل أنخيل خيال مارين والرئيس إنريكي سيريزو في منصبهما، كما يواصلان مساهمتهما في النادي. وهو نموذج يتكرر في استثمارات المساهمة إذ يتلخص بصورة شاملة في دخول الأموال وتغير قوة القوة داخل الملكية، ولكن الإدارة تشترك في تحقيق الإنجازات.
وتؤكد “أبولو” أن أتلتيكو مدريد تمثل استثمارها الرياضي الرئيسي، ولا تعمل على بناء شبكة للسيطرة على عدة أندية. لكن هناك وقت في الاستثمار داخل أتلتيكو ويانكيز، والاتصال الأخير بمصالح في ميلان ونيويورك سيتي، يوضح حجم التفاعل الذي بات يتحمل ملكية الرياضة.
لماذا أصبحت الأندية هدفاً؟

و”Apollo Global Management” أصولاً التجمع ولكن لسبب ما، لم يعترفوا بأنه عرف بالفعل أنه شجعهم. فالفريق حصل على كثافة أصلية محدودة العدد، وتمكن من الحصول على جمهور ثابت وعقود طويلة الأمد وقيمة للنمو.
ولا يحتاج إلى إحراز البطولة كل ربع كيه مكاسب. ارتفاع قيمة المجموعة، زيادة عدد الملاعب، وزيادة الإيرادات، ثم بيع الحصة لاحقًا بسعر أعلى، قد تكون جميعها أكثر أهمية من إعادة تشغيل الملاعب. لكن هذا النموذج منطقي لأسئلة لم تذكر الصفقة الجديدة أجوبتها: ما القيمة التي تعتبرها مناسبة للحصول عليها”أبولو”؟ وما حجم الدجاجة ؟ والحقوق التي يمنحها مقعدها في مجلس الإدارة؟ وهل ستستخدم فعليا الفريق أم لتسديد فوائد المستثمرين؟
لا توجد مؤشرات تشير إلى دليل الأدلة الرائع لمؤسسة شتاينبرينر على يانكيز، كما لا يوجد ما يثبت إثبات فعالية كيميائية في الحدث. إلا أن تمتلك 2.6 مليار دولار، مع حصة غير معلنة ومقعد في مجلس الإدارة، وتؤكد أن ملكية الرياضة لم تعد تُعتبر مهمة فقط باسم صاحب النادي. فال صناديق اليوم الدخول من دون اكتسب كامل، والتأثير من دون أزياء في الواجهة، وتحويل النادي من فريق متنقل عن الألقاب إلى داخل المحفظة النقدية العالمية الأصلية.