ولهذا السبب تعتبر مصادر هامة إسرائيلية أن الجيش بات مشهوراً في معظم المحافظات علي الطاهر في جنوب لبنان، بعد العملية العسكرية النفتت على مراحل خاصة بمنطقة الشقيف، قبل أن يتخذ قرار تجميد الوضع الجزئي مستواه الحالي بسبب التقاعد الاقتصادي الذي يتابع بالمفاوضات بين بيروت وتل أبيب والضغوط المستمرة منذ ذلك الحين.

وبحسب تقرير الصحافي أمير بوخ بوط في موقع “واللا”، فإن الجيش الألماني “احتل المرتفعات علي الطاهر ويسيطر على معظمها”، فيما يقرر في هذه المرحلة وقف التقدم التكتيكي وعدم السيطرة على الحرية، على أساس اعتبارات السياسة.

تقرير المجموعة إلى أن سلسلة مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان تفصل بين نهر الليطاني وهضبة النبطية، وتصل أعلى نقاطها إلى مرتفعات الشقيف للمطلة.

لأن أحد العناصر الأمنية بين الجيش الألماني ومستوى اليمن، وصف رئيس شعبة مكافحة العدوى العسكرية، اللواء شلومي بيندر، المنطقة أصبحت “مساحة حيوية لحزب الله”، قبل أن يتم تشغيل نقاش داخل المؤسسة الأمنية حول ما إذا كان يجب السيطرة على الأحزاب، وأن يتم أي مدى.

ونجحت في التقرير، استثمرت إيران وحزب الله كل شيء كبير في المنطقة على مدى حوالي 20 شخصًا، وهي جزء من البنية التحتية هناك لمواقع عسكرية ومنشآت تركها اليهود بعد اهتمامه من لبنان عام 2000.

وزعم التقرير أن مهندسين إيرانيين ومتعهدين لبنانيين عاملين بحضور كامل لشبكات الأرض الشاملة ومستقلة تحت، إلى جانب مواقع ميكانيكية متقدمة تمكنوا من العمل ليتفاعلوا عبر أليانز منذ البداية وغير ذلك، وفضلاً عن مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة مؤسسة وممرات متميزة في عمليات برية، مع قدرة على التحمل لبنك إسرائيل.

وفقًا للأسطورة الإسرائيلية، خُص جزء من هؤلاء البنى لخدمة الهدفين الأساسيين: تنفيذ عمليات توغل إدوارد جليل، والاستعداد لإيواء أي مناورة برية مستقبلية أخرى في عمق لبنان.

وقدم تقرير إلى وزير الدفاع اليهودي يسرائيل كاتس عن الأركان إيال زامير وأوصينا بمراقبة شهر العسل في جزأيها الكامل والسفلي، على الرغم من عدم خوفها من إنشاءها، وفي مقدمتها كما قدمت من الولايات المتحدة.

وفي المقابل، قال تقرير الحكومة اللبنانية وجّهت تحذيرات ورسائل نصت على التصعيد، فيما يعارض عدم نقل رسائل قررت إلى واشنطن في واشنطن، بالتزامن مع سعيها إلى فرض معادلة في مواجهة إسرائيل، طالما بقي جنود الجيش في جهودهم، مع مطالبتهم.

وبما يتفق مع المبدأ الأمني، فإن زامير التغييرات الدقيقة في العمليات التشغيلية للقيادة الشمالية، آخذاً في الاعتبار التعددية والضغوط النضالية التغيير والتطورات الحالية، قبل أن تبدأ القوات بتنفيذ البناء على مراحل.

يقدم التقرير أن الفرقة 36 تقدم تقريرًا عن منطقة الشقيف ومنشآت تحت الأرض، قبل أن بنى تحتية تكتيكية تحتها هناك باستخدام مجموعات الأطنان من المواد المتفجرة.

وبعد هذه التركيزة، أُعطي الرئيس الأركان الضوء الأخضر للانتقال إلى المراحل التالية، وقرر العمل على التقرير، لتتم السيطرة على جزء من السكك الحديدية، بما في ذلك استكماله للقبضات العسكرية العسكرية.

وفقا لتقديرات جهات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فإن عددا من عناصر حزب الله أمروا في داخله فعلا ما يحدث تحت الأرض، فيما لا يزال لا يزال يعمل على العمل بالاعتماد على تخزين المواد الغذائية وتخزينه قبل أن يقوم الجيش بعملات.

وجاء في التقرير أن البعض منهم يحاولون الحصول على نطاق واسع من المنطقة المحيطة.

ونجحت المعلومات الواردة فيه، تعمل بالجيش الإسرائيلي الخاص منتشرة في المنطقة على إحباط أي محاولة للوصول إلى المحاصرين.

ثم يتقدم بطلب عن المسؤول صادق صادقي بتقديره الكبير لعناصر الله الموجودة تحت الأرض لا يعتزمون الاستسلام، وأن الشركة قد تبقى في الأنفاق رغم الظروف الصعبة لأن يموت.

وأضاف المسؤول أن أي شخص يخرج رافعاً الراية البيضاء سيبقى على قيد الحياة، على أن يتم نقله إلى الاعتراف به.

هذه المرحلة، بسبب اختلاف السياسة في التوافق مع الولايات المتحدة واستمرارها بين بيروت وتل أبيب، اتؤخذ قرار بتجميد الوضع للمناورة التكتيكي، مع استمرار تطويق المناطق التي تقول إسرائيل إن عناصر الحزب محاصرون داخلها، والبقاء في الحالة متقدمة ترقبوا من 3 سيناريوهات: الاستسلام، أو ظهور المواجهة، أو الاشتراك في التنسيق إلى الجزئين المحاصرين.

ولذلك، يضع التقرير الجيد علي الطاهر في مرحلة التجميد الميداني لا فرق، وتؤكد أهميته الأمنية على السيطرة على معظم الشبكات، حيث يتم تحقيق ما يلي، فيما يتعلق بالمهام التالية، بما في ذلك ما يتعلق بالأمن والضغوط السياسية، بببهة الجنوب.