يتجه التعاون بين بغداد والرياض إلى محطة جديدة، مع زيارة ارتحسب لوفد أمنيات عراقية رفيعة المستوى إلى السعودية، الخميس، للبحث عن ملفات تتصدرها الفرسانات التي تقودها المملكة والطائرات المسيّرة، إلى جانب الأمان والتأكد من بينكم.

توصلت وكالة المديرين الرسمية إلى مدير مكتب القائد العام للفريق المسلح أول كن عبد الشمري، حيث توصل إلى جهاز المخابرات حميد الشطري، وقائد الدفاع الجوي الفريق مهند الأسدي، وشارك في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن زيد حوشي.

حسب الوكالة، سيبحث الاشتراك مع الجانب السعودي عدداً من الملفات الأمنية ذات الاهتمام الضمني، وفي مقدمها أولاتها التي يلاحظها المملكة وملفات الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى سبل التعاون والتنسيق التأمين.

بحضور آخر حضر رئيس الحكومة البرازيلية علي فالحيدي، الجمعة، رئيس المعارضة العامة السعودية خالد بن الحميدان والوفد بالضرورة له، بالتأكيد رفض بغداد استخدام اعتراضا من المطلقين لأي حظر دوليا.

وكان الحميدان قد نقل إلى الزيدي رسالة من القيادة السعودية، وقد اجتمعوا مجددا فجأة في الرياض، فيما بحث الجانبان للتعاون الأمني ​​في منطقة التعاون.

كما لا يوجد جديدان على ما سيضيفه إخفاء المعلومات بين المقاطعات الجديدة، بما في ذلك التعامل مع التحديات الأمنية ويجنب المنطقة الجديدة.