أعلنت صحيفة “فايننشال تايمز” أن الحرب العالمية الثانية في إيران قد تدفع إلى إعادة النظر في الطريقة التي تتخصص في حروبها، بعد أن تؤثر على القدرة الكهربائية والتفوق الصناعي عملياتياً بشكل واضح، من دون أن تقود حتى الآن إلى أهمها أهم ذلك، فيما بعد أصبحت البشرية والكلفة المالية للحرب.









وفقا للتقرير المحدد، اعتبارا من الولايات المتحدة من خلال نموذج الحرب العسكري عسكريا يرتكز على الضربات واسعة النطاق والأسلحة الدقيقة والذكاء الاصطناعي والطائرات المتطورة وحامل الطائرات، في محاولة للتمكن من العسكرية مع الحد الأدنى من التحكم من المحدودة.

بدأت منذ البداية الأولى من الحرب، وتسع الفرق من 13 ألف ضربة، وتمكنت من سلاح الأسلحة أكثر وجزء كبير من القوات البحرية، إلى جانب استهداف قيادات بارزة في النظام والحرس الثوري وفرض حصار على المساهمين.

لكن هذا التفوق العملي، وفق “فايننشال الوقت”، لم يتحول إلى نصر محدد، إذ لم يستمر العمل المتشدد حاليًا داخل السلطة التنفيذية، فيما بقي مستقبل البرنامج غير واضح، على الرغم من الضربات التي حسمت بسبب الضربات اللاحقة والإسرائيلية.

وسمحت بذلك في ظل ما حدث ولاستمرار واستمرار إيران وحلفائها في إخفاء حركة الملاحة، بالتوازي مع زيادة واسعة النطاق. اتفق، المكونة من 18 عسكرياً أميركياً وما لم يقل عن 624 حفل زفاف منذ بداية الحرب.

كذلك، فإن 42 طائرة أمريكية للتدمير أو للأضرار المتباينة، يتجسد في نماذج من “F-15” وطائرة “F-35” وطائرة “E-3″، بالإضافة إلى أكثر من 20 طائرة مسيرّة من “Reaper”.

لقد حققت بالفعل ما يصل إلى 37.5 مليار دولار من العمليات العسكرية، فيما تحتاج وزارة الدفاع إلى ما يقرب من 67 مليار دولار من جديد لإعادة بناء مخزونات الأسلحة التي بدأت في خفض مستويات الإنفاق الكبير خلال الحرب.

ولما لم يكن هناك داعي للمؤسسة الاقتصادية، حيث أشارت إلى ضرورة وجود عسكري إضافي في طلائع الأمريكيين.

وقد قدر كبير اقتصاديًا في “موديز أنوليتكس” أن الشركة النموذجية الحديثة قد تصل إلى ما يقرب من ألف عسكري نتيجة لجذب الوقود.

رغم ذلك، فإن حجمها يقلل والكلفة، وترى “فايننشال تايمز” أن الحرب لم تُحدث حتى الآن رد فعل شعبياً واسع النطاق داخل الولايات المتحدة. وتشير آراء الرأي إلى أن الأمريكيين يرفضون الحرب، إلا أن هذا المكان لا يتحول إلى جماهير واسعة أو موجة استقالات عسكرية كبيرة.

هذا السياق، قد تتطور الآن المقررة المقررة في تشرين الثاني نوفمبر المقبل، المجريات السياسيات داخل الأبرز لتداعيات الحرب، إذ تستكشف الولايات المتحدة ما إذا كان الناخبون سيتنيون الجمهوريون كلفة، بدء تحديد الفرق مع إيران.

ولذلك، وضع حرب واشنطن أمام معادل سياسي وسياسي عسكري: يتفوق بشكل كبير في القدرة على توجيه الضربات وغيرها من الأضرار الشاملة بالخصم، في ظل صعوبة تحويل هذا التفوق إلى نتيجة سياسية واستراتيجية، مع وجود الكلفة البشرية والعسكرية الأفضل.