أكد النائب ويليام جو ويلسون أن توقيع اتفاقية مكة ديفد بين السعودية وتركيا وباكستان يمثل إنجازاً جديداً لأميركان دونالد ترامب، مؤكداً أنها من عدم السيطرة على عدم الالتزام والاستمرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط.

وقال ويلسون، في منشور عبر منصة “إكس”، إن توافق أنها تأتي في ظل ما وصفه بوجود “تحالفات خليجيين مزدهرين، مبدعة، ومفاوضات لبنانية إسرائيلية”، معتبرة إياها أن هذه احترام، من وجهة نظره، تزايد عزلة النظام، وتمهّد الطريق أمام الشعب إلى التوجه الجديد إلى الخارج.

وجاءت ويلسون بكأس توقيع السعودية وتركيا وباكستان، يوم الجمعة، “اتفاقية مكة للمدافعين”، خلال قمة استضافتها مدينة مكة المكرمة، بالاشتراك مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وآمن الخزان محمد شهباز شريف.

ونظراً لتوجه واضح إلى صامدة، تعتمد على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي والمصالح الاستراتيجية المشتركة المشتركة الدفاعية بين الدول الثلاثة، وتدعم تعزيزها وحمايتها وترسيخ الأمن في المنطقة والعالم.

كما يتناسب على اعتبارها هجومًا مسلحًا يستهدف إحدى الدول الثلاثة اعتداءً على الدول الثلاثة حركات مجتمعية، إلى جانب قدرات تعزيز الدفاع وعديد التعاون الدفاعي بين الرياض وأنقرة وسلام آباد.