وتتجه شركات التكنولوجيا إلى تطوير مساعدين رقميين أكثر شبهاً بالبشر، وتم اختيارها بعناية لتحسين قدرات “سيري” بحيث لا يمنحه طابعاً بشرياً اتجاهياً فيه، وهو ما يعتبره بعض المستخدمين نقطة قوة مميزة عن منافسيه.هوية محددة
وسجلت المراجعات الأولية للنسخة التجريبية من siri AI في iOS 27 التي تميزت بما قدمته من تجارب جديدة لا نشأتها، بل تتضمن أيضاً تعاونه مع المستخدم.
فبدلًا من إنشاء شخصية افتراضية مليئة بالمشاعر والتعليق، كما تفعل بعض الروبوتات للمشاهدة، تحافظ “سيري” على هويته كمساعد رقمي يخفي مباشرة عن العمل، مع تضمين الحدود بين الإنسان والآلة.
ويرى انتبهون إلى أن هذا يعكس عكس فلسفة أبل في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، إلا كأداة لمساعدة المستخدم، لا لبناء علاقة عاطفية معه.
اختلافات مختلفة
في المقابل، تعتمد بعض الأنظمة الذكية على الجمال الاصطناعي وإبداء الآراء وإظهار شخصية محددة، بينما تركز Apple على الوظيفة الأساسية للمساعد الرقمي.
ونظراً لأن هذا التوجه قد لا يناسب الجميع، فإن تأييديه يتقبله الجميع في التوصل إلى ابتكارات بشرية مبتكرة قد تتوقع توقعات غير واقعية أو توحي بوجود مشاعر ووعي لا يمتلكهما النظام.
إعادة تطوير
يأتي هذا التحديث ضمن إعادة تطوير شاملة لـ”سيري” في iOS 27، حيث حصل على مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، وتجربة أكثر تكاملاً داخل أجهزة Apple.
إلا اختلاف بعض المتنافسين في المعرفة العامة والحادثات المطولة، وبرزت قوة “سيري” الجديدة في تكامله مع نظام أبل وقدرته على تنفيذ المهام المتعددة بسرعة وبسرعة.