أطلقت منصة “إكس” إصداراً جديداً كلياً من تطبيقها لنظام أندرويد، بعد أكثر من عام من التطوير، بما في ذلك أن التطبيق أصبح أسرع وأكثر سلاسة واعتمادية، في خطوة أساسية لتسريع تخطيط ناجح وتطبيق جديد لتجربة الاستخدام.

وقال رئيس المنتجات في “إكس” نكيتا بير إن تطبيق أُعيد الباخرة بالكامل من الصفر، ووصفًا للمشروع بأنه “أحد أكبر المشاريع الهندسية في تاريخ الشركة”. نتيجة لتطور التطوير بشكل عام، بالتعاون مع فريق نحو 12 مهندسًا.

وأوضح أن تقنية التحديث لم تكتمل بعد، إذ تستحق الشركة إضافة مزايا جديدة خلال فترة التوقف، من أبرزها استضافة المحادثات الصوتية “Spaces”، إلى جانب تسهيل أداء التطبيق على الهواتف القديمة.

المجموعة إلى إعادة بناء التطبيق فكر فريق التطوير في القدرة على تحقيق أهداف جديدة بوتيرة أسرع، مع الامتداد بوجود بعض الاختراق الذي لا يحتاج إلى تحسين، داعياً المستخدمين إلى تقديم خدماتهم للمساهمة في تطوير التطبيق.

وكشف بير الشركة أن تعمل على مجموعة جديدة لتحقيق أهداف جديدة، تشمل أدوات للتفاعل مع مقاطع الفيديو، ومحرر فيديو مدمج معًا، مما يجعلها تهدف إلى “المساحات”. بحيث يتم الحصول على نسخة موجودة بالفعل من الإضافات، من أجل الرغبة في عرض المحتوى (Custom Timelines) وغيرها.

قررت “إكس” أن يهدف الجديد إلى الوصول إلى مستخدمي أندرويد قبل طرحها لهواتف آيفون، في الوقت الذي لنهجت فيه شركات تطبيقات كثيرة ويمكن أن يفكروا في تصميم هواتف آيفون.

وتراهن “إكس” على هذه التوزيعة المتنوعة في التنوع، لا سيما أن نظام أندرويد يستقطب أكبر عدد من المستخدمين الأذكياء في العديد من الدول، وهو ما قد يمنح المنصة فرصة أكبر للمشتركين عبر إتاحة تحقيق أقصى استفادة لهم.