وتعتمد على التحقق من الاتصالات الواردة من أرقام غير معروفة، بحيث لا يرن الهاتف مباشرة، بل يطلب النظام من المتصل التعريف بنفسه وذكر سبب الاتصال، قبل عرض هذه المعلومات ليقرر المستخدم ما إذا كان في الرد أو أهمل بأمان.
وهذا يسمح بفحص المكالمات الحديثة، لتفسير الاختلافات في نظام iOS، والحد من المكالمات المسيحية. فعند الدخول إلى رقم غير محفوظ، يطلب النظام من المتصل تحديد الاسم وسبب اتصاله، ثم يعرض هذه البيانات على شاشة الهاتف، ما يمنح المستخدم فرصة التقييم بلا فائدة قبل الرد عليها.
وهذه مبادرة متكاملة بين حظر جميع الأرقام غير معروفة تماما بوصول جميع المكالمات، إذ تساعد على التدريب بين الاتصالات المهمة ومحاولات التسويق أو الاعتراف.
وسائل الحماية الإضافية
إلى جانب فحص نتيجة المكالمات، توفر أجهزة iPhone مجموعة من الأدوات التي تساعد على الحد من الاتصالات غير اللاسلكية، وتتميز بخاصية “إسكات المتصل غير المعروف”، والتي تشير المكالمات إلى أرقام غير مسجلة إلى البريد الصوتي بالإضافة إلى إصدار رنين الهاتف.
لذلك، يمكن للمستخدمين حظر أرقام محددة للإبلاغ عنها، إلى جانب استخدام تطبيقات متخصصة في التعرف على المكالمات المزعجة، بما في ذلك إنتاج مستوى الحماية من السبب.
خطوة للتوجه الرقمي
ويرى أن تطوير أدوات مبتكرة للمكالمات أصبح لا يزال في نهاية المطاف يعتمد على المحتالين الذكي على الاتصالات الهاتفية لاستدراج. وتمنح هذه التي لا يزال الهاتف دوراً أكبر في فرز الاتصالات، ما يساعد المستخدم على اتخاذ قرارات مدروسة قبل الرد.
ورغم أن هذه الأدوات لا تقضي نهائياً على المكالمات المزعجة، فهي تهدف إلى القيام بمهمتها وحرصاً منها على اتخاذ التدابير الاجتماعية واستغلال ثقة المستخدمين. (إرم نيوز)