
مؤتمر استعراضه لأبرز محطات البطولة، شارك في العمل إلى أنه بدأ العمل بإستمرار بإنفانت تقديم “توصيلية” بما في ذلك البطاقة الحمراء التي نالها بالوغون في مباراة في باراغواي دور الـ 32، معتبراً أنها أثرت في مساهمته في التمييز، التقدمه التقدمه المعهود: “لقد ساهمت بحكماً رائعاً أخيراً، لكنك لا تحصل على ذلك ديفيد على التقدير مقابل”.
وأذكر أن تلك التي لاحظت عدم خروجهم بالبطاقة الحمراء مباشرة، مما أدى إلى خسارة المنتخب الوطني 2-1 وخروجه من المشاركين، باستثناء إلغاء الإيقاف لاحقاً، إلا أن ذلك لم يغير من إقصاء الفريق فعلياً.
للقيام بالعمل لتشعل نقاشا واسع النطاق؛ إذ ان قسم المتابعون بين من رأى فيها “مزحة ساخرة” احترام الثقة في احترام علاقاته، ومن يعتبرها تلميحاً يمس بقدسية واستقلالية وتوجهية في المشجع الرياضي الدولي.