مع التطور المعجزة في تقنيات الذكاء الاصطناعي الوليدي، أصبح التعلم بين الصور الحقيقية المبدع رقمياً تحدياً تدريجياً. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى وجود تفاصيل دقيقة يمكن مراقبة اكتشافاتها بالعين المجردة للكشف عن التزييف.
ويركز المتخصصون على دقة “أخطاء التفاصيل” التي تتعلق في أغلب الأحيان بخوارزميات الذكاء الاصطناعي، مثل:
– التشوهات الجينية: في أغلب الأحيان ما يحدث أخطاء في الرسم أو الكتابة، حيث قد تبدو غير تقليدية أو غير صحيحة.
– خلفيات الصور: تبدو العناصر في الخلفية مشوهة أو متداخلة بشكل غير منطقي أو غير منطقي فيه.
– انعكاسات الضوء: عدم تطابق لون الإضاءة والظلال، أو وجود انعكاسات غير متطابقة في الاختيار أو العكس.
– عضلات الملامح: التركيز على تفاصيل مثل تناظر الأذنين، أو شكل الأكسسوارات (مثل النظارات أو الأقراط) التي قد تندمج مع الجلد بطريقة غير تركيبة.
ويؤكد الخبراء أن هذه العلامات، بالرغم من وضوحها الكامل، وتتولى “الرئيسية” مساعدة المستخدمين على ضرورة الحصول على الصور المضللة، خاصة في ظل انتشارها الواسع على أجهزة التواصل الاجتماعي.