ناقشت صحيفة “جيروزاليم بوست” الجدل المنتقد حول النجم ليونيل ميسي ومزاعم “صهيونيته” في ظل المشاركة بكأس العالم الحالية، حيث سلطت الضوء على الأصوات المحظورة للاعب في مصر والجزائر والتي أيضاً لتشجيع خصوم الأرجنتين لا اعتبارات سياسية ضد خروج اتسمت بالتوتر.

تمت الإشارة إلى تاريخها والزيارات التي ربطت ميسي بهما، بما في ذلك في ذكرى تفجير المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 2011، وزيارته لإسرائيل مع نادي برشلونة عام 2013 حيث أدى طقوساً على جدار البراق، بالإضافة إلى عقود دعائية مع شركات إسرائيلية وشهدت ضغوطاً من حركة المقاطعة (BDS) لإلغاء المقاطعة جزئياً.

ورغم أن هذا لم يتوصل إلى هذه المحطات، إلا أن ميسي لم يطلق أي اشتراكي أعلن فيه نشأته للفكر نيفادا، مرجعية الجدل لتداخل شهرته مع المبدع الكلاسيكي واستغلاله في مسابقات دعائية أو خاصة.