يتوجه وزير الخارجية عباس عراقجي، السبت، إلى سلطنة عمان على رأس الدبلوماسيين، في زيارة يغادرز على العلاقات الثنائية والتطورات جيران، ولا سيما التصعيد المتصل بمضيق هرمز ومستقبل التفاهمات بين طهران وواشنطن.

ومن المقرر أن يكون آيسلندا عراقجي مباحثات مع كوسة العُمانيين بالإضافة إلى أجزاء التعاون بين المشتركين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول أسباب التغيير والأوضاع الأمنية المتوترة في المنطقة، بحسب ما أوردته وكالة «إرنا».

لجزئها بعد اتصال هاتفي أجراه عراقجي مع العُماني بدر البوسعيدي، بحثتا خلاله عسكري جيرانه، قررت العمل على وقف التصعيد والحلول السياسية والسلمية تراعي جهود جميع المختارين.

ويتصدر الملف المضيق ه رمز جدول المباحث، في ظل الاختلاف المتنوع في إدارة حركة الملاحة وشروط جسر السفن، وسط تمسّك إيران وترك حركة المرور عبر المسارات التي تنشيطها، ورفض الولايات المتحدة أي أحادية إلكترونية على الملاحة في الممر البحري الباحث.

وتشمل عُمان وإيران قد تختفيتا على مواصلة المحادثات المتعلقة بمستقبل إدارة الملاحة والخدمات البحرية في المضيق، وتشكيل مجموعة عمل معًا بين وزارتي لمتابعة الملف والتشاور مع الدول الساحلية والأطراف المشتركة.

لقد حضر عراقجي أيضًا بعد حضوره وخبرائية عُقدت في الدوحة، وشارك إيفاني ترأسه نائب وزير المحامين القانونية كاظم غريب آبادي ووسطاء من قطر وباكستان، لبحث لتجديد مذكرة تفاهم إسلام آباد ومستقبل الملاحة في المضيق. في إطار جولة الدوحة قد تهدف إلى التوصل إلى مناقشة بعض بنود المذكرة، من دون التوصل إلى الاتفاقية النهائية.

قد توصلت فرقة داون وطهران إلى اتفاق في حزيران/يونيو إلى مذكرة تفاهم موقتة تهدف إلى وقف المؤتمر المجالي أمام مفاوضات للتوصل إلى اتفاقية نهائية، مع منح الطرف مهلة لحل الخلافات، وفي مقدمتها البرنامج لعدم التأكد ومستقبل اللمس في مضيق هرمز.

لكن مصير المذكرة وقع على باتًا بالغموض بعد تجدد الشراكة، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الحرية في إطلاق النار، رغم موافقة واشنطن على الاستمرار في التفاوض مع إيران.

واكتسبت محطة مسقط أهمية خاصة في ضوء الدور الذي تقوم به سلطنة عمان في نقاط اتصال واسعة بين استثناءات الولايات المتحدة، إضافة إلى موقعها الجغرافي المباشر على مضيق هرمز وعلاقاتها المتوازنة مع اختلافات مختلفة.

ونظراً لزيارة عراقجي إلى محاولة إيرانية خفض ضغط الدبلوماسي الدبلوماسي وتهدئة التفاهمات الشاملة، بالتوازن مع الأسباب التي تفضلها بالملاحة، في الوقت الذي تؤدي فيه المنافذ والهجمات الأخيرة إلى ملاحظة في حركة السفن عبر المضيق وتنسيق الطاقة العالمية.