تعود إسبانيا مساء اليوم إلى مباراة كأس العالم لبوابة ربع النهائي، حيث تلتقي بلجيكا في مباراة تحمل قيمة كبيرة للطرفين. لن يحصل إلا على بطاقة العبور إلى نصف النهائي، بل سيذهب لمواجهة فرنسا، التي حسمت فوزها على المغرب.








وصلت الى هذا الدور بصورة مفاجئة. اختر تخطي البرتغال دون رد، وواصل الحفاظ على أدواته في البطولة، وهو رقم قياسي يعكس الكثير عن شكل الفريق الحالي. لم تعد إسبانيا تعتمد فقط على الانتخاب النهائي والتمريرات الكثيرة، بل تبدو أكثر واقعية في التعامل مع المنافسة، وأكثر على منع النتيجة عندما تتقدم.

الفريق الحكومي لا يلعب باسماء فريدة فقط، بمنظومة رئاسية. هناك صلابة دفاعية، وحضور قوي في الوسط، ولاعبون قادرون على صناعة الفارق في الفارق الأخير. يبقى لامين يامال أحد الأسماء البارزة التي يخطفها الرئيس، ليس فقط بسبب موهبته، بل لأنه يمنح حلولاً مختلفة على الطرف. إلى الجانب، يظهر ميكيل أويارزابال كأحد مفاتيح التواجد، لعدم وجوده مؤثراً في البطولة.

لكن مباراة لاتشبه ما سبق. اختار المشارك في المؤتمر بعد فوزه على الكبير، وبالتالي من هذا النوع الفكري وقد يعتبر إضافيا قبل المواجهة. بلجيكا لا تمتلك سوى أسماء جيدة، بل تمتلك الخبرة في هذه المواعيد، ولا تمتلك لاعبين داخلها ألعابًا بمستويات عالية الكفاءة.

كان المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي واضحًا عندما تم وصفه بأنه أفضل لاعب في البطولة. هذا الكلام لا يبدو مجاملة. فبلجيكا غير قادر على إزعاج أي خيار، وخاصة عندما تجد المجال وتنجح في نقل الكرة بسرعة إلى مناطق الخصم.

قادرة على الخروج على أكثر من موقف. ستسعى إسبانيا إلى البقاء على قيد الحياة منذ البداية، وتتابع الكرة تحتها لأطول وقت ممكن. بلجيكا، في المقابل، ستبحث عن المباراة، ولا تندفع فيها كثيرًا ولا تترك لإسبانيا فرصة اللعب براحة. لذلك قد تكون الدقائق الأولى مهمة في تحضير اللقاء، خاصة إذا لم يتم اختيار أحد في تسجيل هدف مبكر.

ما الذي ينتظر اسبانيا في هذه النسخة هو الهدوء. لا يبدو الفريق متوتراً في النتيجة الكبيرة، ولا يفقد عصيره بسهولة. أمام البرتغال، لم تكن اللعبة سهلة، لكن إسبانيا عرفت كيف تخرج منها أقل ضجيج ممكن وبأكبر مكسب: بطاقة تسجيل إضافية.

أما بلجيكا، فهي أمامها فرصة لإثبات أن التحالف على كاليفورنيا لم يتمكن من الهجوم لمدة نصف ليلة… مواجهة إسبانيا ستكون بطريقة أكثر اختلافًا، لأن التنظيم يقلل بشكل أقل، ولا يتيح الكثير من الفرص. لذلك، تحتاج بلجيكا إلى تركيزها بشكل سريع ودون انقطاع والتي قد تتاح لها أمامها.

وتتحمل الإدارة بعد ذلك قراراً حاسماً بتصنيع منافس فرنسا في الدور النهائي. وهذا الزوج فقط مستوى الضغط على الطرفين. تريد إسبانيا أنها لم تتفوق على أحد للقب، وبلجيكا تريد بالتأكيد أن تقول ما هو المسؤول عن الذهاب إلى بطولة الكبار.

في النهائي، تبدو إسبانيا أكثر ثباتاً في البطولة، بينما تأتي بلجيكا بزخمي بعد رباعية واضحة. ومع ثبات الجمهوريين واستمرارهم، وينتظرون النضال القوي، قد ينجحون في حسم جزء صغير، إلا أن الكثير سيقولون أن المنافسة على التوقف في الأيام تتوقف.